بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 163 من 363

[صفحة 163]

و الأقاليم و الوسيلة و الطالوتية و القصبية و النخيلية و السلمانية و الناطقة و الدامغة و الفاضحة بل إلى نهج البلاغة عن الشريف الرضي و كتاب خطب أمير المؤمنين عن إسماعيل بن مهران السكوني عن زيد بن وهب أيضا (1) قال الرضي كان أمير المؤمنين(ع)شرع الفصاحة و موردها و منشأ البلاغة و مولدها و منه ظهر مكنونها و عنه أخذت قوانينها.


الْجَاحِظُ فِي كِتَابِ الْغرَّةِ كَتَبَ عَلِيٌّ إِلَى مُعَاوِيَةَ غَرَّكَ عِزُّكَ فَصَارَ قَصَارُ ذَلِكَ ذِلَّكَ فَاخْشَ فَاحِشَ فِعْلِكَ فَعَلَّكَ تَهْدَأُ بِهَذَا.


- وَ قَالَ(ع)مَنْ آمَنَ أَمِنَ.


وَ رَوَى الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّهُ اجْتَمَعَتِ الصَّحَابَةُ فَتَذَاكَرُوا أَنَّ الْأَلِفَ أَكْثَرُ دُخُولًا فِي الْكَلَامِ فَارْتَجَلَ(ع)الْخُطْبَةَ الْمُونِقَةَ الَّتِي أَوَّلُهَا حَمِدْتُ مَنْ عَظُمَتْ مِنَّتُهُ وَ سَبَغَتْ نِعْمَتُهُ وَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُهُ وَ نَفَذَتْ مَشِيَّتُهُ وَ بَلَغَتْ قضية [قَضِيَّتُهُ إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ ارْتَجَلَ إِلَى خُطْبَةٍ أُخْرَى مِنْ غَيْرِ النُّقَطِ الَّتِي أَوَّلُهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ أَهْلِ الْحَمْدِ وَ مَأْوَاهُ وَ لَهُ أَوْكَدُ الْحَمْدِ وَ أَحْلَاهُ وَ أَسْرَعُ الْحَمْدِ وَ أَسْرَاهُ وَ أَطْهَرُ الْحَمْدِ وَ أَسْمَاهُ وَ أَكْرَمُ الْحَمْدِ وَ أَوْلَاهُ إِلَى آخِرِهَا وَ قَدْ أَوْرَدْتُهُمَا فِي الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ وَ مِنْ كَلَامِهِ تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ وَ قَوْلُهُ وَ مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ فَإِنَّمَا يَقْبِضُ عَنْهُمْ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ وَ يُقْبَضُ مِنْهُمْ عَنْهُ أَيْدٍ كَثِيرَةٌ وَ مَنْ تَلِنْ حَاشِيَتُهُ يَسْتَدِمْ مِنْ قَوْمِهِ الْمَوَدَّةَ وَ قَوْلُهُ مَنْ جَهِلَ شَيْئاً عَادَاهُ مِثْلُهُ‏ بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ‏ (2) وَ قَوْلُهُ الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ فَإِذَا تَكَلَّمَ ظَهَرَ مِثْلُهُ‏ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ‏ (3) وَ قَوْلُهُ قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ مِثْلُهُ‏ إِنَّ اللَّهَ‏


____________

(1) في المصدر بعد ذلك: و منهم الفصحاء و البلغاء و هو أوفرهم حظا اه.

(2) سورة يونس: 39.

(3) سورة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله): 30.

التالي الأصلية 163داخلي 163/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...