(1) في المصدر: فتقول: على أعلم أم بعض الأنبياء؟ و في (م) و (د): فيقول.
(2) سورة النمل: 40.
(3) في المصدر: ثم فرق بين أصابعه.
(4) مختصر البصائر: 108.
(5) سورة الأعراف: 145. و في المصدر بعد ذلك زيادة، و هى: فأعلمنا أنّه لم يكتب له الشيء كله، و قال لعيسى (عليه السلام) «و لا بين لكم بعض الذي تختلفون فيه» فأعلمنا اه.