قال الشيخ المفيد رضي الله عنه فانظروا أيدكم الله أي هذا الموقف الذي ينبئ بفضل الرأي إذ تنازعه أولو الألباب و العلم و تأملوا في التوفيق الذي قرن الله به أمير المؤمنين في الأحوال كلها و فزع القوم إليه في المعضل من الأمور و أضيفوا إلى ذلك (5) ما أثبتناه عنه من القضاء في الدين الذي أعجز متقدمي القوم حتى اضطروا في علمه إليه تجدوه من باب المعجز الذي قدمناه و الله ولي التوفيق (6).