تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 354 من 557
صفحة
[صفحة 354]
رميما و قيل المراد بالرمة هنا الأرضة (1) يعني أشباهها و الرمة أيضا النملة ذات الجناحين و في بمعنى مع نحو خرج على قومه في زينته (2).
قوله(ع)من مقت رقيب قال السيد الداماد على الإضافة إلى المفعول أي مقتي إياه و لا يخفى ما فيه و قال رحمه الله تنسخ بفتح تاء المضارعة و تشديد النون إدغاما لنون الانفعال في نون جوهر الكلمة و هو مطاوع نسخه ينسخه نسخا كمنعه يمنعه منعا إما من النسخ بمعنى إثبات الشيء و نقل صورته من موضع إلى موضع آخر و منه نسخت الكتاب و انتسخته و استنسخته و في تنزيل الكريم إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (3) و إما من نسخ الشيء أو الحكم بمعنى إبطاله و إزالته بشيء أو حكم آخر يتعقبه و منه ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها (4) و تنسخ في قوله متعلقة بفاضحات الأمور و محلها النصب على الحالية و أما في نظائر ذلك كما في سمعته يقول و رأيته يمشي فيحتمل الحال و التمييز فليعلم انتهى.
أقول لعل معناه على الثاني ذهاب ثمراتها و لذاتها.
قوله(ع)فصبرا أي اصبروا صبرا و الفاء للتفريع و الباء في قوله بلأوائها بمعنى مع و اللأواء الشدة و الأحلام جمع حلم بالضم و بضمتين و هي الرؤيا و الظرف متعلق بتنسلخ و الجملة صفة ليلة و انسلاخ الوقت مضيه قوله(ع)كم بين نفس كم للاستفهام التعجبي و الضمير في خيامها راجع إلى الجنة لكونها معلومة و إن لم يسبق ذكرها و الاصطراخ الصياح الشديد للاستغاثة. قوله(ع)بلا صنع منا حال عن مفعول أعجب أي أعجب مما صدر من طارق منا من غير أن يكره منا فيما فعله مدخل و في بعض النسخ ما صنع مفعول أعجب و منا فاعل صنع أي رجل منا و هذا جائز في من