بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 428 من 448

صفحة
[صفحة 345]

و ربوض الغنم و البقر و الفرس و الكلب مثل بروك الإبل و الهجوع النوم ليلا و الهمل بالتحريك الإبل بلا راع يقال إبل همل و هاملة قوله و عركت بجنبها يقال يعرك الأذى بجنبه أي يحتمله و يقال ما اكتحلت غمضا أي ما نمت و الكرى النعاس قوله(ع)و تقشعت أي زالت و ذهبت كما يتقشع السحاب.


28- نهج، نهج البلاغة مِنْ خَبَرِ ضِرَارِ بْنِ ضَمْرَةَ الضَّبَائِيِّ عِنْدَ دُخُولِهِ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ مَسْأَلَتِهِ لَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ فَأَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِهِ وَ لَقَدْ أَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ هُوَ قَائِمٌ فِي مِحْرَابِهِ قَابِضٌ عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ وَ يَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ وَ يَقُولُ يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّي أَ بِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لَا حَانَ حِينُكِ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ فِيهَا فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ وَ أَمَلُكِ حَقِيرٌ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ طُولِ الطَّرِيقِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ عِظَمِ الْمَوْرِدِ وَ خُشُونَةِ الْمَضْجَعِ‏ (1).

بيان: السديل ما أسدل على الهودج و الجمع السدول و يقال هو يتململ على فراشه إذا لم يستقر من الوجع و السليم اللديغ يقال سلمته الحية أي لدغته و قيل إنما سمي سليما تفؤلا بالسلامة و إليك من أسماء الأفعال أي تنح و عني متعلق بما فيه من معنى الفعل و يقال حان حينه أي قرب وقته و هذا دعاء عليها أي لا قرب وقت انخداعي بك و غرورك لي قوله(ع)غري غيري ليس الغرض الأمر بغرور غيره بل بيان أنه(ع)لا ينخدع بها بل غيره ينخدع بها قوله(ع)و أملك أي ما يؤمل منك و فيك.

29- لي، الأمالي للصدوق عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَشَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَسِّنٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ اللَّهِ مَا دُنْيَاكُمْ عِنْدِي‏

____________


(1) نهج البلاغة (عبده ط مصر) 2: 158. و ليست الجملة الأخيرة في المصدر. و في غير (ك) من النسخ و كذا المصدر: و عظيم المورد.

التالي ص 428/448 — الأصلية 345 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...