(1) قال في النهاية (1: 26): الارق: السهر، و رجل أرق إذا سهر لعلة، فان كان السهر من عادته قيل «ارق» بضم الهمزة و الراء: و قوله «لا يتوجد» أي لا يشتكى. يقال: توجد السهر و نحوه أي شكاه.
(2) قال في المراصد (2: 787): الشراء بالفتح و القصر: جبل بتهامة موصوف بكثرة السباع، انتهى. و الدعة: خفض العيش. و الرواغ كثير الخداع و المكر يقال: هو ثعلب رواغ و هم ثعالب رواغة.
(3) صال عليه: وثب. اعتصر بفلان: لاذ به و التجأ إليه. و في المصدر: «و لا زوافر عز يفتقر إليها».