تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 504 من 557
صفحة
[صفحة 3] ثم قال (قدّس سرّه) تنبيه التحقيق على ما حققناه في علم الهيئة أن السنة القمرية الواسطية ناقصة عن السنة الشمسية الحقيقية بعشرة أيام و إحدى و عشرين ساعة بالتقريب إذا التفاوت بين السنتين على التحقيق عشرة أيام و إحدى و عشرين ساعة و خمس ساعة على قول من يقول بأن سنة الشمسية ثلاثمائة و خمسة و ستون يوما و ربع يوم و عشرة أيام و إحدى و عشرون ساعة و ثلاثة أخماس خمس ساعة على رأي بطلميوس المقرر أن السنة الشمسية ثلاثمائة و خمسة و ستون يوما و خمس ساعات و خمس و خمسون دقيقة و اثنتا عشرة ثانية و عشرة أيام و إحدى و عشرون ساعة إلا دقيقة و ثلاثة أخماس دقيقة من دقائق الساعات على ما ذهب إليه التباني من المتأخرين الذهاب إلى أن السنة الشمسية ثلاثمائة و خمسة و ستون يوما و خمس ساعات و ست و أربعون دقيقة و عشرون ثانية و ذلك مستبين لمن هو ذو دربة (3)
____________
(1) سورة الكهف: 25.
(2) درب الرجل: كان عاقلا و حاذقا بصناعته.
(3) هو شمس الدين محمّد بن أحمد الخفرى الحكيم الفاضل من تلامذة صدر الحكماء المير صدر الدين محمّد الدشتكى و له تآليف راجع الكنى و الألقاب ج 2: 198.