بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 550 من 557

صفحة
[صفحة 2]
وَ هَبْنَا أَتَتْنِي بِالْكُنُوزِ وَ دُرِّهَا* * * وَ أَمْوَالِ قَارُونَ وَ مُلْكِ الْقَبَائِلِ‏ (2)


أَ لَيْسَ جَمِيعاً لِلْفَنَاءِ مَصِيرُنَا* * * وَ يُطْلَبُ مِنْ خُزَّانِهَا بِالطَّوَائِلِ‏


فَغُرِّي سِوَائِي إِنَّنِي غَيْرُ رَاغِبٍ* * * لِمَا فِيكِ مِنْ عِزٍّ وَ مُلْكٍ وَ نَائِلٍ‏


وَ قَدْ قَنِعَتْ نَفْسِي بِمَا قَدْ رُزِقْتُهُ* * * فَشَأْنَكِ يَا دُنْيَا وَ أَهْلَ الْغَوَائِلِ‏


فَإِنِّي أَخَافُ اللَّهَ يَوْمَ لِقَائِهِ* * * وَ أَخْشَى عَذَاباً دَائِماً غَيْرَ زَائِلِ‏


(3).

بيان: الطائل النافع و البثينة على التصغير بنت عامر الجحمي كانت يضرب المثل بحسنها و عزفت نفسي عنه زهدت فيه و انصرفت عنه و الجنادل الأحجار و يقال هبني فعلت أي احسبني فعلت و اعددني و الطوائل جمع الطائلة و هي العداوة و الترة و الغوائل الدواهي.


11- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْبَاقِرُ(ع)أَنَّهُ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ كِلَاهُمَا لِلَّهِ رِضًى‏ (4) إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِهِ وَ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِضَرَارِ بْنِ ضَمْرَةَ صِفْ لِي عَلِيّاً قَالَ كَانَ وَ اللَّهِ صَوَّاماً بِالنَّهَارِ قَوَّاماً بِاللَّيْلِ يُحِبُّ مِنَ اللِّبَاسِ أَخْشَنَهُ وَ مِنَ الطَّعَامِ أَجْشَبَهُ وَ كَانَ‏

____________


(1) و أقبل خ ل.

(2) في المصدر و (م): رهبها.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 307 و 308.

(4) في المصدر: كلاهما رضى اللّه.

التالي ص 550/557 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...