الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 62 من 557
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 62]
وَ أَنَا حَاضِرٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قُلْتُ (1) أَخْبِرْنِي عَنْ أَفْضَلِ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَجْمُوعَةً وَ الدُّعَاءُ وَ التَّضَرُّعُ إِلَى اللَّهِ وَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ (2) وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ كَثْرَةُ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الْكَفُّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ الصَّبْرُ عَلَى تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ (3) وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ كَفُّ اللِّسَانِ إِلَّا أَنْ تَقُولَ خَيْراً وَ غَضُّ الْبَصَرِ (4) وَ اعْلَمْ يَا أَبَا الْوَرْدِ وَ يَا جَابِرُ (5) أَنَّ الِاجْتِهَادَ فِي دِينِ اللَّهِ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَجْمُوعَةِ (6) وَ الصَّبْرُ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي وَ اعْلَمْ يَا أَبَا الْوَرْدِ وَ يَا جَابِرُ أَنَّكُمَا لَا تُفَتِّشَانِ مُؤْمِناً إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِهِ إِلَّا عَنْ حُبِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (7) وَ أَنَّكُمَا لَا تُفَتِّشَانِ كَافِراً إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِهِ إِلَّا وَجَدْتُمَاهُ يُبْغِضُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَضَى عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ لَا يُبْغِضُكَ (8) مُؤْمِنٌ وَ لَا يُحِبُّكَ كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً وَ لَكِنْ أَحِبُّونَا حُبَّ قَصْدٍ تَرْشُدُوا وَ تُفْلِحُوا أَحِبُّونَا مَحَبَّةَ الْإِسْلَامِ (9).
96- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(ع)بِالْأَذَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ(ع)فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ أَقَامَ فَلَمَّا انْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ ص
____________
(1) في المصدر: قلت رحمك اللّه.
(2) زاد في المصدر هنا: و أداء الزكاة.
(3) في المصدر: و الصبر على البلاء، و تلاوة القرآن.
(4) في المصدر: الا أن يقول خيرا و غض بصرك.
(5) ليست كلمة «و يا جابر» فى المصدر.
(6) في المصدر: على الصلوات الخمس المجموعة.
(7) في المصدر: الا وجدتماه يحب عليا.
(8) في المصدر: انه قال لا يبغضك اه.
(9) تفسيرات: 93 و 94.
التالي
ص 62/557 — الأصلية 62
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...