بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 85 من 557

صفحة
[صفحة 85]

فَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْهِ أَنْ يَعُودَ كَافِراً بَعْدَ إِيمَانٍ وَ لَا زَانِياً بَعْدَ إِحْصَانٍ.


- رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ‏.


الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ‏ كَانَتْ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص فَقَالَ يَوْماً سُدُّوا كُلَّ بَابٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ فَسُدَّتْ فَقَالَ فِي ذَلِكَ قَوْمٌ حَتَّى بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَامَ فِيهِمْ فَقَالَ إِنَّ قَوْماً قَالُوا فِي سَدِّ الْأَبْوَابِ وَ تَرْكِ بَابِ عَلِيٍ‏ (1) إِنِّي مَا سَدَدْتُ وَ لَا فَتَحْتُ وَ لَكِنِّي أُمِرْتُ بِأَمْرٍ فَاتَّبَعْتُهُ.


- رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ مِرَاراً وَ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ‏.


الْحَدِيثُ الْحَادِي وَ الْعِشْرُونَ‏ دَعَا (صلوات الله عليه) عَلِيّاً فِي غَزَاةِ الطَّائِفِ فَانْتَجَاهُ وَ أَطَالَ نَجْوَاهُ حَتَّى كَرِهَ قَوْمٌ مِنَ الصَّحَابَةِ ذَلِكَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَقَدْ أَطَالَ الْيَوْمَ نَجْوَى ابْنِ عَمِّهِ فَبَلَغَهُ ص ذَلِكَ فَجَمَعَ مِنْهُمْ قَوْماً ثُمَّ قَالَ إِنَّ قَائِلًا قَالَ لَقَدْ أَطَالَ الْيَوْمَ نَجْوَى ابْنِ عَمِّهِ أَمَا إِنِّي مَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ.


- رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ.


الْحَدِيثُ الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ‏ أَخْصِمُكَ يَا عَلِيُّ بِالنُّبُوَّةِ فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِي وَ تَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ لَا يُحَاجُّكَ فِيهَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ وَ أَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً.


- رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ.


الْخَبَرُ الثَّالِثُ وَ الْعِشْرُونَ‏ قَالَتْ فَاطِمَةُ(ع)إِنَّكَ زَوَّجْتَنِي فَقِيراً لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً أَ لَا تَعْلَمِينَ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا أَبَاكِ ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهَا ثَانِيَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ.


- رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ.


الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ‏ لَمَّا أُنْزِلَ‏ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏ بَعْدَ انْصِرَافِهِ ص مِنْ غَزَاةِ حُنَيْنٍ جَعَلَ يُكْثِرُ مِنْ سُبْحَانَ اللَّهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ قَدْ جَاءَ مَا وُعِدْتُ بِهِ جَاءَ الْفَتْحُ وَ دَخَلَ النَّاسُ‏ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً


____________


(1) في المصدر: و تركى باب على.

التالي ص 85/557 — الأصلية 85 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...