بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 99 من 557

صفحة
بِنَفْسِي أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النِّيرَانِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ فَضْلِهِ وَ كَرَمِهِ وَ جَلَالِهِ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ النَّارِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ فَآخُذُ مَفَاتِيحَ الْجِنَانِ وَ النِّيرَانِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ فَتَأْخُذُ بِحُجْزَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِكَ يَأْخُذُونَ بِحُجْزَتِكَ وَ شِيعَتُكَ يَأْخُذُونَ بِحُجْزَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ فَصَفَقْتُ بِكِلْتَا يَدَيَّ وَ إِلَى الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ الْأَصْبَغُ فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ مَوْلَايَ غَيْرَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ثُمَّ تُوُفِّيَ (صلوات الله عليه)‏ (2).


83- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ فَوَقَفَ عَلَيْنَا وَ سَلَّمَ فَرَدَدْنَا (عليه السلام) فَقَالَ أَيُّكُمْ الْبَدْرُ التَّمَامُ وَ مِصْبَاحُ الظَّلَامِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ الْمَلِكُ الْعَلَّامُ أَ هُوَ هَذَا صَبِيحُ الْوَجْهِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا أَخَا الْعَرَبِ اجْلِسْ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ آمَنْتُ بِكَ قَبْلَ أَنْ أَرَاكَ وَ صَدَّقْتُ بِكَ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاكَ غَيْرَ أَنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ قَالَ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ بَلَغَكُمْ عَنِّي قَالَ دَعَوْتَنَا إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَأَجَبْنَاكَ ثُمَّ دَعَوْتَنَا إِلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ فَأَجَبْنَاكَ ثُمَّ لَمْ تَرْضَ عَنَّا حَتَّى دَعَوْتَنَا

____________


(1) في (د): منابر سائر النبيين.

(2) الروضة: 22 و 23. و لم نجده في الفضائل.

التالي ص 99/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...