تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 157 من 370
»»
[صفحة 157]
بيان يقال شخص بصره بالفتح فهو شاخص إذا فتح عينيه و صار لا يطرف و هو كناية عن الموت و يجوز أن يكون من شخص من البلد يعني ذهب و سار أو من شخص السهم إذا ارتفع عن الهدف و المراد يخرجك منها مرفوعا محمولا على أكتاف الرجال و سلمه إليه أعطاه فتناوله منه قوله(ع)خالصا أي من الدنيا و حطامها ليس معك شيء منها قوله(ع)فإذا أنت في أكثر النسخ بالتنوين فهو جزاء شرط محذوف أي لو ابتعتها كذلك فقد خسرت الدارين و في بعضها بالألف غير منون فتكون إذا الفجائية كقول الله تعالى فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (1) و أزعجه أقلقه و قلعه عن مكانه و الخطة بالكسر هي الأرض يخطها الإنسان أي يعلم عليها علامة بالخط ليعمرها و منه خطط الكوفة و البصرة و لعل فيه إشعارا بأن ملكهم لها ليس ملكا تاما بل من قبيل العلامة التي يعلم الإنسان على أرض يريد التصرف فيها قوله(ع)و تجمع هذه الدار أي تحيط بها و يقال أرداه أي أهلكه قوله و فيه يشرع على البناء للمجهول أي يفتح و لعله كناية عن أن سبب شراء هذه الدار هو الشيطان و إغواؤه أو عن أن هذه الدار تفتح باب وساوس الشيطان على الإنسان قوله(ع)بالخروج الباء للعوض فالخروج هو الثمن قوله(ع)فما أدرك ما شرطية و أدرك بمعنى لحق و اسم الإشارة مفعوله و الدرك بالتحريك التبعة و البلبلة الاضطراب و الاختلاط و إفساد الشيء بحيث يخرج عن حد الانتفاع به و المراد به الموت أو ملكه أو الرب تعالى شأنه و قوله إشخاص مبتدأ و على مبلبل خبره و يقال نجد أي فرش المنزل بالوسائد و التنجيد التزيين و يجوز أن يكون المراد به هنا الرفع من النجد و هو المرتفع من الأرض و يقال اعتقد ضيعة و مالا أي اقتناهما.
ثم اعلم أنه يكفي لمناسبة ما يكتب في سجلات البيوع لفظ الدرك و لا يلزم مطابقته لما هو المعهود فيها من كون الدرك لكون المبيع أو الثمن معيبا أو مستحقا للغير فالمراد بالدرك التبعة و الإثم أي ما لحق هذا المشتري من وزر و حط مرتبة