بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 204 من 370

[صفحة 204]

فَلَا تَظْلِمِ الْجَارِيَةَ (1) وَ لَمْ يَكُنِ الْقَصَّابُ يَعْرِفُ عَلِيّاً فَرَفَعَ يَدَهُ وَ قَالَ اخْرُجْ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَانْصَرَفَ(ع)وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِشَيْ‏ءٍ فَقِيلَ لِلْقَصَّابِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَطَعَ يَدَهُ وَ أَخَذَهَا وَ خَرَجَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مُعْتَذِراً فَدَعَا لَهُ(ع)فَصَلَحَتْ يَدُهُ‏ (2).


19- قب، المناقب لابن شهرآشوب شا، الإرشاد رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ الْحَارِثِ وَ غَيْرُهُ عَنْ رِجَالِهِمْ‏ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَمَّا بَلَغَهُ مَا فَعَلَ‏ (3) بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ بِالْيَمَنِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ بُسْراً قَدْ بَاعَ دِينَهُ بِالدُّنْيَا فَاسْلُبْهُ عَقْلَهُ وَ لَا تُبْقِ مِنْ دِينِهِ مَا يَسْتَوْجِبُ بِهِ عَلَيْكَ رَحْمَتَكَ فَبَقِيَ بُسْرٌ حَتَّى اخْتَلَطَ وَ كَانَ يَدْعُو بِالسَّيْفِ فَاتُّخِذَ لَهُ سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ وَ كَانَ يَضْرِبُ بِهِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ السَّيْفَ السَّيْفَ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِ فَيَضْرِبُ بِهِ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَ‏ (4).

20- شا، الإرشاد إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ(ع)(5) فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْقَوْمِ لَمْ يَشْهَدْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَا أَنَسُ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَشْهَدَ وَ قَدْ سَمِعْتَ مَا سَمِعُوا قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَبِرْتُ وَ نَسِيتُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَاضْرِبْهُ بِبَيَاضٍ أَوْ بِوَضَحٍ لَا تُوَارِيهِ الْعِمَامَةُ قَالَ طَلْحَةُ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهَا بيضا [بَيْضَاءَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ‏ (6).

يج، الخرائج و الجرائح عن طلحة مثله‏ (7).


____________

(1) في المصدر: فلا تظلم الناس.

(2) الخرائج و الجرائح: 123.

(3) في الإرشاد: ما صنعه.

(4) مناقب آل أبي طالب 1: 434. الإرشاد: 152. و ما رواه مطابق له.

(5) في المصدر: نشد عليّ (عليه السلام) الناس.

(6) الإرشاد: 166 و 167.

(7) لم نجده في الخرائج.

التالي الأصلية 204داخلي 204/370 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...