بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · الصفحة الأصلية 283 / داخلي 283 من 370

[صفحة 283]

باب 114 معجزات كلامه من إخباره بالغائبات و علمه باللغات و بلاغته و فصاحته (صلوات الله عليه)‏


1-يج، الخرائج و الجرائح رَوَى جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ:خَرَجَ عَلِيٌّ(ع)بِأَصْحَابِهِ إِلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ قَالَ‏ (1)أَ رَأَيْتُمْ إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى يُحْفَرَ هَاهُنَا نَهَرٌ يَجْرِي فِيهِ الْمَاءُ أَ كُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ فِيمَا قُلْتُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَكُونُ هَذَا قَالَ إِي وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَهَرٍ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَ قَدْ جَرَى فِيهِ الْمَاءُ وَ السُّفُنُ‏ (2)وَ انْتُفِعَ بِهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ‏ (3).

2-شا، الإرشادقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى قَتْلِ الْخَوَارِجِ‏ (4)لَوْ لَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَكَلَّمُوا (5)وَ تَتْرُكُوا الْعَمَلَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ فِيمَنْ قَاتَلَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ مُسْتَبْصِراً بِضَلَالَتِهِمْ وَ إِنَّ فِيهِمْ لَرَجُلًا يُقَالُ لَهُ‏ (6)ذُو الثُّدَيَّةِ لَهُ ثَدْيٌ كَثَدْيِ الْمَرْأَةِ وَ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ وَ قَاتِلُهُمْ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ‏ (7)وَسِيلَةً وَ لَمْ يَكُنِ الْمُخْدَجُ مَعْرُوفاً فِي الْقَوْمِ فَلَمَّا قُتِلُوا جَعَلَ(ع)يَطْلُبُهُ فِي الْقَتْلَى وَ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ حَتَّى وُجِدَ فِي الْقَوْمِ‏

____________

(1) في المصدر: و قال.

(2) في المصدر: و استمر.

(3) الخرائج و الجرائح: 122.

(4) في المصدر: إلى قتال الخوارج.

(5) في المصدر: أن تتكلوا.

(6) في المصدر: لرجلا مؤذون اليد يقال له اه.

(7) كذا في (ك). و في غيره من النسخ و كذا المصدر: أقرب خلق اللّه إلى اللّه اه.

التالي الأصلية 283داخلي 283/370 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...