بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 97 من 371

[صفحة 97]

إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (1).


. أَقُولُ قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ (قدس الله روحه) فِي كِتَابِ الْفُصُولِ‏ مِمَّا يَشْهَدُ بِشَجَاعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ عَظِيمِ بَلَائِهِ‏ (2) فِي الْجِهَادِ وَ نِكَايَتِهِ فِي الْأَعْدَاءِ مِنَ النَّظْمِ الَّذِي يَشْهَدُ بِصِحَّتِهِ النَّثْرُ فِي النَّقْلِ قَوْلُ أَسَدِ بْنِ أَبِي إِيَاسِ بْنِ رُهْمِ‏ (3) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ يُحَرِّضُ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.


فِي كُلِّ مَجْمَعِ غَايَةٍ أَخْزَاكُمْ‏* * * جَذَعٌ أَبَرَّ عَلَى الْمَذَاكِي الْقُرَّحِ‏


(4)لِلَّهِ دَرُّكُمْ أَ لَمَّا تُنْكِرُوا* * * قَدْ يُنْكِرُ الْحُرُّ الْكَرِيمُ وَ يَسْتَحِي‏

هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ الَّذِي أَفْنَاكُمْ‏* * * ذَبْحاً وَ يَمْشِي بَيْنَنَا لَمْ يُذْبَحْ‏


(5) أَعْطُوهُ خَرْجاً وَ اتَّقُوا بِضَرْبَتِهِ‏* * * فِعْلَ الذَّلِيلِ وَ بَيْعَةً لَمْ تُرْبَحْ‏

أَيْنَ الْكُهُولُ وَ أَيْنَ كُلُّ دِعَامَةٍ* * * فِي الْمُعْضِلَاتِ وَ أَيْنَ زَيْنُ الْأَبْطَحِ‏


أَفْنَاهُمْ قَعْصاً وَ ضَرْباً تَعْتَرِي‏* * * بِالسَّيْفِ يُعْمِلُ حَدَّهُ لَمْ يَصْفَحْ‏


.


وَ مِمَّا يَشْهَدُ لِذَلِكَ قَوْلُ أُخْتِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ وَ قَدْ رَأَتْهُ قَتِيلًا فَقَالَتْ مَنْ قَتَلَهُ فَقِيلَ لَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَتْ كُفْوٌ كَرِيمٌ ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ‏


لَوْ كَانَ قَاتِلُ عَمْرٍو غَيْرَ قَاتِلِهِ‏* * * لَكُنْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ آخِرَ الْأَبَدِ


لَكِنَّ قَاتِلَ عَمْرٍو لَا يُعَابُ بِهِ‏ (6)* * * مَنْ كَانَ يُدْعَى قَدِيماً بَيْضَةَ الْبَلَدِ


أَ فَلَا نَرَى إِلَى قُرَيْشٍ كَيْفَ يُحَرِّضُ عَلَيْهِ بِذِكْرِ مَنْ قَتَلَهُ وَ كَثْرَتِهِمْ وَ فَنَاءِ رُؤَسَائِهِمْ بِسَيْفِهِ(ع)وَ قَتْلِهِ لِشُجْعَانِهِمْ وَ أَبْطَالِهِمْ ثُمَّ لَا يَجْسُرُ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ يُنْكِرُ


____________

(1) كشف الغمّة: 43.

(2) في المصدر: و عظم بلائه.

(3) في المصدر: أسيد بن أبي أياس بن زنيم.

(4) الغاية: الراية. الجذع- بفتحتين-: الشاب الحدث.

(5) في المصدر «و يمسى سالما لم يذبح» و المراد من فاطمة أم أمير المؤمنين (عليهما السلام).

و قد ذكر هذا البيت في المصدر قبل البيت الثاني.


(6) في المصدر: لكن قاتله من لا يعاب به.

التالي صفحة 97 من 371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...