بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 128 من 480

صفحة
[صفحة 96]

قَتَلَ عَلِيٌّ عَمْراً صَادَ عَلِيٌّ صَقْراً* * * قَصَمَ عَلِيٌّ ظَهْراً هَتَكَ عَلِيٌّ سِتْراً


فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَ قَمَعَ الشِّرْكَ فَحَاصَرَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَتَلَ عَلِيٌّ(ع)مِنْهُمْ عَشَرَةً وَ قَتَلَ(ع)مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ‏ (1) مَالِكاً وَ ابْنَهُ تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ لَمَّا انْهَزَمَتْ هَوَازِنُ كَانَ رَايَتُهُمْ مَعَ ذِي الْخِمَارِ فَلَمَّا قَتَلَهُ عَلِيٌّ(ع)أَخَذَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ وَ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ أَنَّهُ رَأَى أَبَاهُ مُنْهَزِماً مِنْ خَثْعَمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ قَالَ انْزِلْ عَنْهَا (2) فَالْيَوْمَ ظُلْمٌ فَقَالَ لَهُ إِلَيْكَ يَا مَائِقُ‏ (3) فَقَالُوا أَعْطِهِ فَرَكِبَ ثُمَّ رَمَى خَثْعَمَ بِنَفْسِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ثُمَّ كَرَّ عَلَيْهِمْ وَ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً فَحَمَلَ عَلَيْهِ بَنُو زُبَيْدٍ فَانْهَزَمَتْ خَثْعَمُ فَقِيلَ لَهُ فَارِسُ الْيَمَنِ وَ مَائِقٌ بَنُو زُبَيْدٍ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي رَبِيعِ الْأَبْرَارِ كَانَ إِذَا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَعْدِيكَرِبَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنَا وَ خَلَقَ عَمْراً وَ كَانَ كَثِيراً مَا يَسْأَلُ عَنْ غَارَاتِهِ فَيَقُولُ قَدْ مَحَا سَيْفُ عَلِيٍّ الصَّنَائِعَ وَ مَعَ مُبَارَزَتِهِ جَذَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ الْمِنْدِيلُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى أَسْلَمَ وَ كَانَ أَكْثَرُ فُتُوحِ الْعَجَمِ عَلَى يَدَيْهِ‏ (4).


بيان الإباحة و الاستباحة السبي و النهب قوله(ع)ذو نصاح أي أنصح النبي و لا أغشه و الصعدة بالفتح القناة المستوية تنبت كذلك و ترويتها كناية عن كثرة القتل بها و احرنجم أراد الأمر ثم رجع عنه.


كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ حَلِيمٍ‏ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: لَمُبَارَزَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)لِعَمْرِو بْنِ وُدٍّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أُمَّتِي‏


____________


(1) في بنى المصطلق خ ل.

(2) في المصدر: انزل عنه.

(3) مئق الرجل: كاد يبكى من شدة الغيظ.

(4) مناقب آل أبي طالب 1: 604- 606.

(5) في المصدر: عن حكيم.

التالي ص 128/480 — الأصلية 96 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...