تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 155 من 445
صفحة
[صفحة 129]
بيان قال ابن إدريس في السرائر بانقيا هي القادسية و ما والاها من أعمالها و إنما سميت القادسية بدعوة إبراهيم(ع)فإنه قال كوني مقدسة أي مطهرة و إنما سمي بانقيا لأن إبراهيم اشتراها بمائة نعجة من غنمه لأن با مائة و نقيا شاة بلغة النبط و قد ذكر بانقيا أعشى قيس في شعر و فسره علماء اللغة و وافقوا كتب الكوفة من السير بما ذكرناه (1) و قال الجزري فيه أمر الله نبيه ص أن يأخذ العفو من أخلاق الناس هو السهل المتيسر أي أمره أن يحتمل أخلاقهم و يقبل منها ما سهل و تيسر و لا يستقصي عليهم (2) و قال الجوهري عفو المال ما يفضل عن النفقة (3).