تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 167 من 480
صفحة
[صفحة 3] و المعنى لا يعدل بهن عن نبت الأرض إلى جواد الطرق في الساعات التي فيها مشقة (1) و لأجل هذا قال تريح من الراحة و لو كان من الرواح لقال تروح و ما كان يقول تريح و لأن الرواح عند العشي يكون و قريبا منه و الغبوق هو شرب العشي على ما ذكرناه فلم يبق له معنى و إنما المعنى ما بيناه (2) و قال الجوهري سحت الشاة تسح بالكسر سحوحا و سحوحة أي سمنت و غنم سحاح أي سمان. (3)
أقول رواه في نهج البلاغة (4) بتغيير و أوردته في كتاب الفتن.