بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 231 من 480

صفحة
[صفحة 182]

عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ ص ذَاتَ يَوْمٍ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ(ع)إِذْ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ(ع)صَلَّى الْعَصْرَ فَقَامَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)شَأْنَ صَلَاتِهِ فَدَعَا اللَّهَ فَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ كَهَيْئَتِهَا فِي وَقْتِ الْعَصْرِ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ رَدِّ الشَّمْسِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى الشَّمْسِ وَ كَلِّمْهَا فَإِنَّهَا سَتُكَلِّمُكَ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أُسَلِّمُ عَلَيْهَا قَالَ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا خَلْقَ اللَّهِ فَقَالَتْ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا مَنْ يُنْجِي مُحِبِّيهِ وَ يُوبِقُ مُبْغِضِيهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ الشَّمْسُ وَ كَانَ عَلِيٌّ كَاتِماً عَنْهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص قُلْ مَا قَالَتْ لَكَ الشَّمْسُ فَقَالَ لَهُ مَا قَالَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الشَّمْسَ قَدْ صَدَقَتْ وَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ نَطَقَتْ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ أَنْتَ آخِرُ الْوَصِيِّينَ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ وَ لَا بَعْدَكَ وَصِيٌّ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ عَلَى أَعْدَائِكَ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فِي الْعِلْمِ الظَّاهِرُ عَلَيْهِ وَ لَا فَوْقَكَ فِيهِ أَحَدٌ أَنْتَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ خِزَانَةُ وَحْيِ رَبِّي وَ أَوْلَادُكَ خَيْرُ الْأَوْلَادِ وَ شِيعَتُكَ هُمُ النُّجَبَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (1).


19- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ (2) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ صَدَقَةَ (3) عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَسْجِدَ الْفَضِيحِ‏ (4) فَقَالَ يَا عَمَّارُ تَرَى هَذِهِ الْوَهْدَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَانَتِ امْرَأَةُ جَعْفَرٍ (5) الَّتِي خَلَفَ عَلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَاعِدَةً فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَ

____________


(1) مخطوط. و أردهما في البرهان 4: 387.

(2) في المصدر: عن عمر بن سعيد.

(3) يوجد في (ك) فقط و الظاهر أنّه سهو.

(4) في المصدر «الفضيخ» و قال في المراصد (3: 1015): فاضح موضع قرب مكة عند أبى قبيس كان الناس يخرجون إليه لحاجتهم، و قيل: جبل قرب ريم و هو واد بالمدينة.

(5) هى أسماء بنت عميس رضى اللّه عنها، و قوله «خلف عليها» أي كان قائما في الزوجية مقامه.

التالي ص 231/480 — الأصلية 182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...