بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 248 من 480

صفحة
[صفحة 194]

لِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ قَالَ سَلْمَانُ فَمَضَيْنَا إِلَى الْوَادِي فَنَادَى الْحَسَنُ- (1) فَأَجَابَهُ لَبَّيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَدَّى إِلَيْهِ رِسَالَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِذَا خَرَجَ‏ (2) إِلَيْنَا زِمَامُ نَاقَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَأَخَذَ الْحَسَنُ(ع)الزِّمَامَ‏ (3) فَنَاوَلَهُ الْأَعْرَابِيَّ فَقَالَ خُذْ وَ جَعَلَتِ النُّوقُ يَخْرُجُ حَتَّى تَمَّ الثَّمَانُونَ عَلَى الصِّفَةِ (4).


5- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عِيسَى الْهُرْهُرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ ابْنَ عَوْفٍ أَتَوُا النَّبِيَّ ص لِيُعْتِبُوهُ فَقَالَ الْأَوَّلُ‏ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ الثَّانِي‏ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى‏ تَكْلِيماً فَمَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ فَمَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ فَقَالَ لِلْأَوَّلِ‏ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا وَ اتَّخَذَنِي حَبِيباً وَ قَالَ لِلثَّانِي‏ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى‏ تَكْلِيماً مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَ قَدْ رَأَيْتُ عَرْشَ رَبِّي وَ كَلَّمَنِي وَ قَالَ لِلثَّالِثِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَنَا إِنْ شِئْتُمْ أَحْيَيْتُ لَكُمْ مَوْتَاكُمْ قَالُوا قَدْ شِئْنَا وَ عَلَى ذَلِكَ دَارُوا فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَدَعَاهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ أَقْدِمْهُمْ عَلَى الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ لَهُمُ اتَّبِعُوهُ فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْجَبَّانَةَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَاضْطَرَبَتْ وَ ارْتَجَّتْ قُلُوبُهُمْ وَ دَخَلَهُمْ مِنَ الذُّعْرِ (5) مَا شَاءَ اللَّهُ وَ امْتُقِعَتْ أَلْوَانُهُمْ وَ لَمْ تَقْبَلْ ذَلِكَ قُلُوبُهُمْ فَقَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ أَقِلْنَا عَثَرَاتِنَا قَالَ إِنَّمَا رَدَدْتُمْ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَدَعَاهُ‏ (6).

أَقُولُ رَوَاهُ السَّيِّدُ الْمُرْتَضَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي عُيُونِ الْمُعْجِزَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بِإِسْنَادِهِ‏ مِثْلَهُ وَ فِيهِ فَقَالُوا حَسْبُكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَقِلْنَا أَقَالَكَ اللَّهُ فَأَمْسَكَ عَنِ اسْتِتْمَامِ كَلَامِهِ وَ دُعَائِهِ وَ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالُوا


____________


(1) في المصدر: فنادى الحسن يا صالح.

(2) في المصدر: أن خرج.

(3) في المصدر: زمامها.

(4) الخرائج و الجرائح: 17. و فيه: حتى كملت الثمانون الناقة على الصفة.

(5) الذعر بفتح الأول و ضمه: الخوف و الفزع.

(6) لم نجده في المصدر المطبوع.

التالي ص 248/480 — الأصلية 194 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...