بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 256 من 446

صفحة
[صفحة 217]

الْمَعْرُوفَ الْيَوْمَ بِسَابَاطَ (1) أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا مِنْ شِيعَتِكَ وَ كَانَ لِي أَخٌ وَ كُنْتُ شَفِيقاً عَلَيْهِ فَبَعَثَهُ عُمَرُ فِي جُنُودِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى قِتَالِ أَهْلِ الْمَدَائِنِ فَقُتِلَ هُنَالِكَ فَأَرِنِي‏ (2) قَبْرَهُ وَ مَقْتَلَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ فَمَدَّ الرُّمْحَ وَ هُوَ رَاكِبٌ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ فَرَكَزَ الْقَبْرَ بِأَسْفَلِ الرُّمْحِ فَخَرَجَ رَجُلٌ أَسْمَرُ طَوِيلٌ يَتَكَلَّمُ بِالْعَجَمِيَّةِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِمَ تَتَكَلَّمُ بِالْعَجَمِيَّةِ وَ أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُبْغِضُكَ وَ أُوَالِي أَعْدَاءَكَ فَانْقَلَبَ لِسَانِي فِي النَّارِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّهُ مِنْ حَيْثُ جَاءَ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْطَبَقَ عَلَيْهِ‏ (3).


30- يل، الفضائل لابن شاذان‏ قِيلَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْماً فِي الْبَصْرَةِ بَعْدَ الظَّفَرِ بِأَهْلِهَا وَ قَالَ أَقُولُ قَوْلًا لَا يَقُولُهُ أَحَدٌ غَيْرِي إِلَّا كَانَ كَافِراً أَنَا أَخُو نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ وَ أَبُو سِبْطَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ قَالَ أَنَا أَقُولُ مِثْلَ قَوْلِكَ هَذَا أَنَا أَخُو الرَّسُولِ وَ ابْنُ عَمِّهِ ثُمَّ لَمْ يُتِمَّ كَلَامَهُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتْهُ الرَّجْفَةُ فَمَا زَالَ يَرْجُفُ حَتَّى سَقَطَ مَيِّتاً لَعَنَهُ اللَّهُ‏ (4).

31- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ أَبِي جَعْدَةَ قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالْبَصْرَةِ وَ هُوَ يُحَدِّثُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَ قَالَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ص مَا هَذِهِ الشِّيمَةُ (5) الَّتِي أَرَاهَا بِكَ فَأَنَا حَدَّثَنِي‏ (6) أَبِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ الْبَرَصُ وَ الْجُذَامُ لَا يُبْلِي اللَّهُ بِهِ مُؤْمِناً قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَطْرَقَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى الْأَرْضِ وَ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ بِالدُّمُوعِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ‏

____________


(1) بليدة معروفة بما وراء النهر على عشرة فراسخ من خجند. و ساباط كسرى قرية كانت قريبا من المدائن (مراصد الاطلاع 2: 680).

(2) في (م): فقتل هناك و أريد أن تحييه لي فأرنى اه.

(3) الفضائل: 70. و بين نسخ الكتاب و المصدر اختلافات كثيرة لم نذكرها لعدم الجدوى.

(4) الفضائل: 102.

(5) الصحيح «الشامة» و هي بثرة سوداء في البدن حولها شعر.

(6) في الفضائل: فانى حدّثني.

التالي ص 256/446 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...