بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 276 من 480

صفحة
عَقْرَباً تَلْدَغُنِي‏ (2) فَتَقُولُ لِيَ الْحَيَّاتُ وَ الْعَقَارِبُ هَذَا جَزَاءُ ظُلْمِكَ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ سَكَتَتِ الْجُمْجُمَةُ فَبَكَى جَمِيعُ عَسْكَرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ ضَرَبُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَهِلْنَا حَقَّكَ بَعْدَ مَا أَعْلَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِنَّمَا خَسِرْنَا حَقَّنَا وَ نَصِيبَنَا فِيكَ وَ إِلَّا أَنْتَ مَا يَنْقُصُ مِنْكَ شَيْ‏ءٌ فَاجْعَلْنَا فِي حِلٍّ مِمَّا فَرَّطْنَا فِيكَ وَ رَضِينَا بِغَيْرِكَ عَلَى مُقَامِكَ فَإِنَّا نَادِمُونَ فَأَمَرَ(ع)بِتَغْطِيَةِ الْجُمْجُمَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ وَقَفَ مَاءُ النَّهْرَوَانِ مِنَ الْجَرْيِ وَ صَعِدَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ كُلُّ سَمَكٍ وَ حَيَوَانٍ كَانَ فِي النَّهَرِ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ دَعَا لَهُ وَ شَهِدَ لَهُ بِإِمَامَتِهِ وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ‏


سَلَامِي عَلَى زَمْزَمَ وَ الصَّفَا* * * سَلَامِي عَلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى‏


لَقَدْ كَلَّمَتْكَ لَدَى النَّهْرَوَانِ‏* * * نَهَاراً جَمَاجِمُ أَهْلِ الثَّرَى‏


وَ قَدْ بَدَأَتْ لَكَ حِيتَانُهَا* * * تُنَادِيكَ مُذْعِنَةً بِالْوَلَاءِ


(3).

29- يل، الفضائل لابن شاذان رُوِيَ‏ أَنَّهُ(ع)كَانَ يَطْلُبُ قَوْماً مِنَ الْخَوَارِجِ فَلَمَّا بَلَغَ الْمَوْضِعَ‏

____________


(1) في المصدر: و وكل اللّه بى سبعين الف الف من الزبانية في يد كل واحد منهم اه. و الزبانية الشرط. و سموا بها بعض الملائكة لدفعهم أهل النار إليها. و المرزبة، عصية من حديد.

(2) في المصدر بعد ذلك: و كل ذلك احس به كالحى في دنياه اه.

(3) الفضائل: 75- 77. و فيه: و قد بدرت.

التالي ص 276/480 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...