بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 285 من 445

صفحة
[صفحة 238]

الْجِسْرُ (1) مِنْ عِظَمِهَا وَ كِبَرِهَا فَقَالَ هَذِهِ رُمَّانَةٌ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ فَدَعَا بِالرِّجَالِ بِالْحِبَالِ فَأَخْرَجُوهَا فَمَا بَقِيَ بَيْتٌ بِالْكُوفَةِ إِلَّا دَخَلَهُ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ (2).


بيان الصعر الميل في الخد خاصة و قد صعر خده و صاعر أي أماله من الكبر و زجر الوادي إذا امتد جدا و ارتفع.

9- شف، كشف اليقين مِنَ الْكِتَابِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سِنَانٍ‏ (3) عَنْ يُوسُفَ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ حُكَّامِ بْنِ سَلَمٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ‏ (4) عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: تَبِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِذِئْبٍ أَدْرَعَ أَزَبَّ قَدْ أَقْبَلَ يُهَرْوِلُ حَتَّى أَتَى الْمَكَانَ الَّذِي فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وُلْدُهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)فَجَعَلَ الذِّئْبُ يَعْفِرُ بِخَدَّيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)اللَّهُمَّ أَطْلِقْ لِسَانَ الذِّئْبِ فَيُكَلِّمَنِي فَأَطْلَقَ اللَّهُ لِسَانَ الذِّئْبِ فَإِذَا الذِّئْبُ يَقُولُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قَالَ مِنْ بَلَدِ الْفُجَّارِ الْكَفَرَةِ قَالَ وَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ بَلَدَ الْأَنْبِيَاءِ الْبَرَرَةِ قَالَ وَ فِيمَا ذَا قَالَ لِأَدْخُلَ فِي بَيْعَتِكَ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ كَأَنَّكُمْ قَدْ بَايَعْتُمُونَا قَالَ صَاحَ بِنَا صَائِحٌ مِنَ السَّمَاءِ أَنِ اجْتَمِعُوا فَاجْتَمَعْنَا إِلَى ثَنِيَّةٍ مِنْ‏ (5) بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنُشِرَ فِيهَا أَعْلَامٌ بِيضٌ وَ رَايَاتٌ خُضْرٌ وَ نُصِبَ فِيهَا مِنْبَرٌ مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ وَ عَلَا عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(ع)فَخَطَبَ خُطْبَةً بَلِيغَةً وَجِلَ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَ أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْوُحُوشِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ دَعَا مُحَمَّداً فَأَجَابَهُ وَ اسْتَخْلَفَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ أَمَرَكُمْ‏

____________


(1) في (م) و قد احتبست الجسر. و في (ت): و قد احتبست على الجسر.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 154 و 155.

(3) عن الحسين بن سنان خ ل.

(4) في المصدر: عن الحسين.

(5) الثنية: طريق العقبة. و في المصدر: إلى بيت من بني إسرائيل.

التالي ص 285/445 — الأصلية 238 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...