بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 294 من 480

صفحة
[صفحة 228]

عَلَيَّ وَ هُوَ يَقُولُ احْتَفِظْ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ‏ (1) فَإِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ فَانْتَبَهْتُ مُعَافًى كَمَا تَرَى فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً (2).


أقول سيأتي شرحه في كتاب الدعاء.

38- ختص، الإختصاص خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ الْبَصَائِرِ لِسَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ‏ (3) عَنْ عَيْثَمِ بْنِ أَسْلَمَ‏ (4) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ (5) قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ يُحْدِثْ إِلَيْنَا فِي أَمْرِكَ شَيْئاً- (6) بَعْدَ أَيَّامِ الْوَلَايَةِ فِي الْغَدِيرِ (7) وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مَوْلَايَ مُقِرٌّ بِذَلِكَ‏ (8) وَ قَدْ سَلَّمْتُ عَلَيْكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ وَ نِسَائِهِ وَ أَنَّكَ وَارِثُهُ وَ مِيرَاثُهُ قَدْ صَارَ إِلَيْكَ وَ لَمْ يُخْبِرْنَا أَنَّكَ خَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ لَا جُرْمَ لِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ لَا ذَنْبَ لَنَا فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)إِنْ أَرَيْتُكَ رَسُولَ اللَّهِ ص حَتَّى يُخْبِرَكَ بِأَنِّي أَوْلَى بِالْأَمْرِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْكَ وَ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَعْزِلْ‏ (9) نَفْسَكَ عَنْهُ فَقَدْ خَالَفْتَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ص فَقَالَ إِنْ أَرَيْتَنِيهِ حَتَّى يُخْبِرَنِي بِبَعْضِ هَذَا اكْتَفَيْتُ بِهِ فَقَالَ(ع)فَتَلَقَّانِي إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ حَتَّى أُرِيَكَهُ قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَخْرَجَهُ إِلَى مَسْجِدِ قُبَاءَ فَإِذَا هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص جَالِسٌ فِي الْقِبْلَةِ فَقَالَ لَهُ يَا فُلَانُ وَثَبْتَ عَلَى مَوْلَاكَ عَلِيٍّ(ع)وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَهُ وَ هُوَ مَجْلِسُ النُّبُوَّةِ

____________


(1) في المصدر: احتفظ باسم اللّه العظيم.

(2) مهج الدعوات: 231- 240.

(3) في الاختصاص: عن عباد بن سليمان عن محمّد بن سليمان عن أبيه اه.

(4) كذا في النسخ: و الصحيح «عيثم بن اشيم» راجع جامع الرواة 1: 448. و سائر التراجم.

(5) في الاختصاص بعد ذلك: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

(6) في الاختصاص: حدثا.

(7) في المصدرين: بالغدير.

(8) في المصدرين: مقر لك بذلك.

(9) في المصدرين: لم تعتزل.

التالي ص 294/480 — الأصلية 228 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...