بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 303 من 480

صفحة
[صفحة 235]

الْخَاطِفِ وَ الرَّاعِدِ الْعَاصِفِ وَ كَالطَّيْرِ الْمُسْرِعِ‏ (1) وَ كَالْجَوَادِ السَّابِقِ فَقَامَ النَّاسُ إِلَيْهِ بِأَجْمَعِهِمْ عُنُقاً وَاحِداً وَ هُمْ يَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَكَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ قَالَ ثُمَّ تَلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)هَذِهِ الْآيَةَ الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ‏ (2).


فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان عن منقذ بن الأبقع‏ مثله‏ (3).


6- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ إِسْفَنْدِيَارَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَسْقَلَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَسْعَى عَلَى الصَّفَا بِمَكَّةَ فَإِذَا هُوَ بِدُرَّاجٍ يَتَدَرَّجُ‏ (4) عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَوَقَعَ بِإِزَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدُّرَّاجُ فَقَالَ الدُّرَّاجُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَيُّهَا الدُّرَّاجُ مَا تَصْنَعُ فِي هَذَا الْمَكَانِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ مُذْ (5) كَذَا وَ كَذَا عَامٍ أُسَبِّحُ اللَّهَ وَ أُقَدِّسُهُ وَ أُمَجِّدُهُ وَ أَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَيُّهَا الدُّرَّاجُ إِنَّهُ لَصَفاً نَقِيٌّ لَا مَطْعَمَ فِيهِ وَ لَا مَشْرَبَ فَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَطْعَمُ وَ الْمَشْرَبُ فَأَجَابَهُ الدُّرَّاجُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ قَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُلَّمَا جُعْتُ دَعَوْتُ اللَّهَ لِشِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ فَأَشْبَعُ وَ إِذَا عَطِشْتُ دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَى مُبْغِضِيكَ وَ مُنْتَقِصِيكَ فَأَرْوَى‏ (6).

____________


(1) في المصدر: و الطير المسرع.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 65- 67. و الآية في سورة آل عمران: 173 و 174.

(3) الروضة: 40 و 41. الفضائل: 179- 181.

(4) في المصدر: يندرج.

(5) في المصدر و (ت): منذ.

(6) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 72.

التالي ص 303/480 — الأصلية 235 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...