بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 312 من 480

صفحة
[صفحة 241]

11- يج، الخرائج و الجرائح الصَّفَّارُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ جُذْعَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَيْنَمَا عَلِيٌّ(ع)بِالْكُوفَةِ إِذْ أَحَاطَتْ بِهِ الْيَهُودُ فَقَالُوا أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّ الْجِرِّيَّ مِنَّا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ثُمَّ مُسِخَ فَقَالَ لَهُمْ نَعَمْ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَتَنَاوَلَ مِنْهَا عُوداً فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ وَ تَكَلَّمَ عَلَيْهِ بِكَلَامٍ وَ تَفَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ رَمَى بِهِ فِي الْفُرَاتِ فَإِذَا الْجِرِّيُّ يَتَرَاكَبُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ يَقُولُونَ بِصَوْتٍ عَالٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(1) نَحْنُ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عُرِضَتْ عَلَيْنَا وَلَايَتُكُمْ فَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهَا فَمَسَخَنَا اللَّهُ جِرِّيّاً (2).

12- قب، المناقب لابن شهرآشوب عُمَرُ بْنُ‏ (3) حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ فِي فَضَائِلِ الْكُوفَةِ أَنَّهُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ذَاتَ يَوْمٍ فِي مِحْرَابِ جَامِعِ الْكُوفَةِ إِذْ قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ لِلْوُضُوءِ فَمَضَى نَحْوَ رَحْبَةِ الْكُوفَةِ يَتَوَضَّأُ فَإِذَا بِأَفْعًى قَدْ لَقِيَهُ فِي طَرِيقِهِ لِيَلْتَقِمَهُ فَهَرَبَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَحَدَّثَهُ بِمَا لَحِقَهُ فِي طَرِيقِهِ فَنَهَضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الثَّقْبِ الَّذِي فِيهِ الْأَفْعَى فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَ تَرَكَهُ فِي بَابِ الثَّقْبِ وَ قَالَ إِنْ كُنْتَ مُعْجِزَةً مِثْلَ عَصَا مُوسَى فَأَخْرِجِ الْأَفْعَى فَمَا كَانَ إِلَّا سَاعَةً حَتَّى خَرَجَ يُسَارُّهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْأَعْرَابِيِّ وَ قَالَ إِنَّكَ ظَنَنْتَ أَنِّي رَابِعُ أَرْبَعَةٍ لَمَّا قُمْتَ بَيْنَ يَدَيَّ فَقَالَ هُوَ صَحِيحٌ ثُمَّ لَطَمَ عَلَى رَأْسِهِ وَ أَسْلَمَ.

فِي الِامْتِحَانِ، عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُ‏ كُنْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْبَرِّيَّةِ فَرَأَيْتُهُ قَدْ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ فَتَبِعْتُهُ فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ تَبَسَّمَ ضَاحِكاً فَقَالَ أَحْسَنْتَ أَيُّهَا الطَّيْرُ إِذْ صَفَرْتَ بِفَضْلِهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا مَوْلَايَ أَيُّ الطَّيْرِ (4) فَقَالَ فِي الْهَوَاءِ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ وَ تَسْمَعَ كَلَامَهُ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ


____________


(1) في المصدر: يقولون بصوت عال: يا أمير المؤمنين اه.

(2) الخرائج و الجرائح: 135.

(3) في المصدر: عمرو.

(4) في المصدر: اين الطير.

التالي ص 312/480 — الأصلية 241 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...