بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 315 من 480

صفحة
[صفحة 244]

كَرِيهُ اللَّوْنِ أَسْوَدُ ذُو بَصِيصٍ‏* * * حَدِيدُ النَّابِ أَزْرَقُ ذُو لُعَابٍ‏


أَتَى خُفّاً لَهُ فَانْسَابَ فِيهِ‏* * * لِيَنْهَشَ رِجْلَهُ مِنْهَا بِنَابٍ‏


فَقَضَّ مِنَ السَّمَاءِ لَهُ عُقَابٌ‏* * * مِنَ الْعِقْبَانِ أَوْ شِبْهُ الْعُقَابِ‏


فَطَارَ بِهِ فَحَلَّقَ ثُمَّ أَهْوَى‏* * * بِهِ لِلْأَرْضِ مِنْ دُونِ السَّحَابِ‏


فَصَكَّ بِخُفِّهِ فَانْسَابَ مِنْهُ‏* * * وَ وَلَّى هَارِباً حَذَرَ الْحِصَابِ‏


وَ دَافَعَ عَنْ أَبِي حَسَنٍ عَلِيٍ‏* * * نَقِيعَ سِمَامِهِ بَعْدَ انْسِيَابٍ‏


(1).

بيان تحليق الطائر ارتفاعه في طيرانه و الحباب بالضم الحية و مراد الإبل محل اختلافها في المرعى مقبلة و مدبرة (2) و البصيص البريق قوله حذر الحصاب أي أن يرمى بالحصباء.


13- قب، المناقب لابن شهرآشوب حَدَّثَنِي أَبُو مَنْصُورٍ بِإِسْنَادِهِ وَ الْأَصْفَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَجُلٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِصِفِّينَ فَرَأَيْتُ بَعِيراً مِنْ إِبِلِ الشَّامِ جَاءَ وَ عَلَيْهِ رَاكِبُهُ وَ ثَقَلُهُ فَأَلْقَى مَا عَلَيْهِ وَ جَعَلَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَوَضَعَ مِشْفَرَهُ مَا بَيْنَ رَأْسِ عَلِيٍّ وَ مَنْكِبِهِ وَ جَعَلَ يُحَرِّكُهَا بِجِرَانِهِ‏ (3) فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ اللَّهِ إِنَّهَا لَعَلَامَةٌ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَجَدَّ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ اشْتَدَّ قِتَالُهُمْ‏ (4).

تَفْسِيرُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)لَمَّا نَاظَرَتِ الْيَهُودُ عَلِيّاً(ع)فِي النُّبُوَّةِ نَادَى جِمَالَ الْيَهُودِ أَيَّتُهَا الْجِمَالُ اشْهَدِي لِمُحَمَّدٍ وَ وَصِيِّهِ فَنَطَقَتْ جِمَالُهُمْ وَ ثِيَابُهُمْ كُلُّهَا صَدَقْتَ يَا عَلِيُّ إِنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنَّكَ يَا عَلِيُّ حَقّاً وَصِيُّهُ فَآمَنَ بَعْضُهُمْ وَ خَزِيَ آخَرُونَ فَنَزَلَ‏ الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ‏ (5) الْكِتَابُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏


____________


(1) مناقب آل أبي طالب 1: 452 و 453 و فيه: فدوفع.

(2) و هذا المعنى ليس في محله، بل المراد من «المرادة» العتو و العصيان، و على ما قاله المصنّف (رحمه الله) اسم مكان من «رود» لكنه لا يناسب المقام كما هو ظاهر.

(3) الجران من البعير: مقدم عنقه.

(4) مناقب آل أبي طالب 1: 455.

(5) سورة البقرة: 1.

التالي ص 315/480 — الأصلية 244 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...