بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 330 من 480

صفحة
[صفحة 255]

أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنِّي لَأَتَعَجَّبُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي فِي أَيْدِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَ لَيْسَتْ عِنْدَكُمْ فَقَالَ يَا فُلَانُ أَ تَرَى‏ (1) أَنَّمَا نُرِيدُ الدُّنْيَا فَلَا نُعْطَاهَا ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى فَإِذَا هِيَ جَوَاهِرُ فَقَالَ مَا هَذَا فَقُلْتُ هَذَا مِنْ أَجْوَدِ الْجَوَاهِرِ فَقَالَ لَوْ أَرَدْنَا لَكَانَ وَ لَكِنْ لَا نُرِيدُهُ ثُمَّ رَمَى بِالْحَصَى فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ‏ (2).


يج، الخرائج و الجرائح عمر بن يزيد عن الثمالي‏ مثله‏ (3)- ختص، الإختصاص عمر بن علي بن عمر بن يزيد عن علي بن ميثم التمار عمن حدثه‏ مثله‏ (4).


16- ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ الْبَصْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْبَصْرَةَ قَالَ مَنْ يَدُلُّنَا عَلَى دَارِ رَبِيعِ بْنِ حَكِيمٍ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ كُنْتُ يَوْمَئِذٍ غُلَاماً قَدْ أَيْفَعَ قَالَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ ثُمَّ خَرَجَ وَ تَبِعَهُ النَّاسُ فَلَمَّا جَازَ إِلَى الْجَبَّانَةِ وَ اكْتَنَفَهُ النَّاسُ‏ (5) فَخَطَّ بِسَوْطِهِ خَطَّةً فَأَخْرَجَ دِينَاراً ثُمَّ خَطَّ خَطَّةً أُخْرَى فَأَخْرَجَ دِينَاراً حَتَّى أَخْرَجَ ثَلَاثِينَ دِينَاراً فَقَلَّبَهَا فِي يَدِهِ حَتَّى أَبْصَرَهُ النَّاسُ ثُمَّ رَدَّهَا وَ غَرَسَهَا بِإِبْهَامِهِ ثُمَّ قَالَ لَيَأْتِيكَ بَعْدِي مُحْسِنٌ أَوْ مُسِي‏ءٌ ثُمَّ رَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَخَذْنَا الْعَلَامَةَ فِي مَوْضِعٍ فَحَفَرْنَا حَتَّى بَلَغْنَا الرُّسْخَ‏ (6) فَلَمْ نُصِبْ شَيْئاً فَقِيلَ لِلْحَسَنِ يَا بَا سَعِيدٍ مَا تَرَى ذَلِكَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَا أَدْرِي‏

____________


(1) أي أ تحسب.

(2) بصائر الدرجات: 109.

(3) الخرائج و الجرائح: 114.

(4) الاختصاص: 270 و 271.

(5) في الاختصاص: فلما صار إلى الجبانة نزل و اكتنفه الناس.

(6) أي الصلب.

التالي ص 330/480 — الأصلية 255 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...