بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 384 من 480

صفحة
[صفحة 294]

يج، الخرائج و الجرائح عنه ع‏مثله‏ (1)أقول رواه ابن أبي الحديد من كتاب الغارات عن محمد بن جبلة الخياط عن عكرمة عن يزيد الأحمسي و فيه يا سلقلق و يا جلعة ثم قال ابن أبي الحديد السلقلق السليط و أصله من السلق و هو الذئب و الجلعة البذية اللسان و الركب منبت العانة (2).


17-ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْماً جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي أَدِينُهُ بِحُبِّكَ فِي السِّرِّ كَمَا أَدِينُهُ بِحُبِّكَ فِي الْعَلَانِيَةِ وَ أَتَوَلَّاكَ فِي السِّرِّ كَمَا أَتَوَلَّاكَ فِي الْعَلَانِيَةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)صَدَقْتَ أَمَا فَاتَّخِذْ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى شِيعَتِنَا مِنَ السَّيْلِ إِلَى قَرَارِ الْوَادِي قَالَ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَ هُوَ يَبْكِي فَرَحاً لِقَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)صَدَقْتَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُحَدِّثُ صَاحِباً (3)لَهُ قَرِيباً مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ تَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ إِنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ أَنَا مَا أَنْكَرْتُ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَجِدْ بُدّاً مِنْ أَنْ إِذَا قِيلَ لَهُ أُحِبُّكَ أَنْ يَقُولَ لَهُ صَدَقْتَ‏ (4)تَعْلَمُ أَنِّي أَنَا أُحِبُّهُ‏ (5)قَالَ لَا قَالَ فَأَنَا أَقُومُ فَأَقُولُ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ الرَّجُلِ فَيَرُدُّ عَلَيَّ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ قَالَ‏ (6)فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ الْأَوَّلِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ لَهُ كَذَبْتَ لَا وَ اللَّهِ مَا تُحِبُّنِي وَ لَا


____________


(1) الخرائج و الجرائح: 121.

(2) شرح النهج 1: 254.

(3) في الاختصاص: قال و كان هناك رجل من الخوارج و صاحبا له اه.

(4) في الاختصاص: ما انكرت ذلك، أ تجديدا من أن إذا قيل له «أنى احبك» أن يقول:

«صدقت».


(5) كذا في النسخ. و في البصائر: تعلم أنى لاحبه؟ و في الاختصاص: أتعلم أنى أحبه.

(6) في المصدرين: قال نعم فقام الرجل.

التالي ص 384/480 — الأصلية 294 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...