بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 387 من 480

صفحة
[صفحة 297]

وَ الْمَجُوسُ ثُمَّ لَا تُمَتَّعُونَ فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ.


22-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ:أَرَادَ قَوْمٌ بِنَاءَ مَسْجِدٍ بِسَاحِلِ عَدَنٍ فَكُلَّمَا بَنَوْهُ سَقَطَ فَأَتَوْا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ اسْتَأْنِفُوا مِنَ الْبِنَاءِ وَ افْعَلُوا فَفَعَلُوا وَ أَحْكَمُوا فَسَقَطَ فَعَادُوا فَخَطَبَ النَّاسَ وَ نَاشَدَهُمْ إِنْ كَانَ لِوَاحِدٍ مِنْكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلْيَقُلْ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)احْفِرُوا فِي مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ وَ مَيْسَرَتِهَا فَإِنَّهُ يَظْهَرُ لَكُمْ قَبْرَانِ عَلَيْهِمَا كُوبَةٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا أَنَا رَضْوَى وَ أُخْتِي حَيَّا ابْنَتَا تُبَّعٍ لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً فَاغْسِلُوهُمَا وَ كَفِّنُوهُمَا وَ صَلُّوا عَلَيْهِمَا وَ ادْفِنُوهُمَا ثُمَّ ابْنُوا مَسْجِدَكُمْ فَإِنَّهُ يَقُومُ بِنَاؤُهُ فَفَعَلُوا فَكَانَ كَذَا فَقَامَ الْبِنَاءُ.


نجم، كتاب النجوم من كتاب الدلائل للحميري بإسناده إلى أبي بصيرمثله‏ (1).


23-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ يَوْماً لَوْ وَجَدْتُ رَجُلًا ثِقَةً لَبَعَثْتُ مَعَهُ بِمَالٍ إِلَى الْمَدَائِنِ إِلَى شِيعَتِي فَقَالَ رَجُلٌ فِي نَفْسِهِ لَآتِيَنَّهُ وَ لَأَقُولَنَّ أَنَا أَذْهَبُ بِالْمَالِ فَهُوَ يَثِقُ بِي فَإِذَا أَنَا أَخَذْتُهُ أَخَذْتُ طَرِيقَ الشَّامِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجَاءَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ أَنَا أَذْهَبُ بِالْمَالِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِلَيْكَ عَنِّي تَأْخُذُ طَرِيقَ الشَّامِ إِلَى مُعَاوِيَةَ.


24-يج، الخرائج و الجرائح رَوَى دَاوُدُ الْعَطَّارُ قَالَ:قَالَ رَجُلٌ سَأَلَنِي رَجُلٌ عَنْ خَاصَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لِي انْطَلِقْ حَتَّى نُسَلِّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ وَ كُنْتُ لَا أُحِبُّ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَتَيْتُ مَعَهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الدِّرَّةَ فَضَرَبَ بِهَا سَاقِي فَنَزَوْتُ فَقَالَ أَ تَرَى أَنَّكَ مُكْرَهٌ إِنَّكَ مَيْسَرَةُ ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقِيلَ لِي صَنَعَ بِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَمْ يَصْنَعْ إِلَى أَحَدٍ قَالَ إِنِّي كُنْتُ مَمْلُوكاً لِآلِ فُلَانٍ وَ كَانَ اسْمِي مَيْسَرَةُ فَفَارَقْتُهُمْ وَ ادَّعَيْتُ إِلَى مَنْ لَسْتُ أَنَا مِنْهُ فَسَمَّانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِي.


25-يج، الخرائج و الجرائح رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ جَرِيرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ:عُرِضَ الْخَيْلُ‏ (2)عَلَى عَلِيٍ‏


____________


(1) فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم: 223.

(2) الخيل تستعمل على المجاز للفرسان و ركاب الخيل.

التالي ص 387/480 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...