بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 390 من 480

صفحة
[صفحة 4]
بيان قال الجزري فيه إن من اقتراب الساعة أن يتمرس الرجل بدينه كما يتمرس البعير بالشجرة أي يتلعب بدينه و يعبث به كما يعبث البعير بالشجرة و يتحكك بها و التمرس شدة الالتواء. (4)


أقول في سنة خمس و سبعين ولى عبد الملك الحجاج على العراق لكن في سنة ثلاث و سبعين ولاه الجيش لقتال عبد الله بن الزبير و كان واليا على العراق إلى سنة خمس و تسعين فكانت ولايته تمام العشرين كما ذكره(ع)فلعل الخمس سقط من النساخ و لعل قوله(ع)إن بلغها للتبهيم لئلا يغتر الملعون بذلك أو لنقص أشهر عن العشرين.


29-يج، الخرائج و الجرائح‏وَ مِنْهَا مَا انْتَشَرَتْ بِهِ الْآثَارُ عَنْهُ(ع)مِنْ قَوْلِهِ قَبْلَ قِتَالِهِ الْفِرَقَ الثَّلَاثَةَ بَعْدَ بَيْعَتِهِ أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ يَعْنِي الْجَمَلَ وَ صِفِّينَ وَ النَّهْرَوَانَ فَقَاتَلَهُمْ وَ كَانَ الْأَمْرُ فِيمَا خَبَّرَ بِهِ عَلَى مَا قَالَ وَ قَالَ(ع)لِطَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ حِينَ اسْتَأْذَنَاهُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْعُمْرَةِ لَا وَ اللَّهِ مَا تُرِيدَانِ الْعُمْرَةَ وَ لَكِنْ تُرِيدَانِ الْبَصْرَةَ فَكَانَ كَمَا قَالَ وَ قَالَ(ع)لِابْنِ عَبَّاسٍ وَ يُخْبِرُهُ بِهِ عَنِ اسْتِيذَانِهِمَا فِي الْعُمْرَةِ إِنِّي أَذِنْتُ لَهُمَا مَعَ عِلْمِي بِمَا انْطَوَيَا عَلَيْهِ مِنَ الْغَدْرِ فَاسْتَظْهَرْتُ بِاللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ إِنَّ اللَّهَ سَيَرُدُّ كَيْدَهُمَا وَ يُظْفِرُنِي بِهِمَا وَ كَانَ كَمَا قَالَ‏


____________


(1) كذا في (ك). و في غيره من النسخ «فتبرأ» و كلاهما سهو و الصحيح «فرده قنبر».

(2) كذا في جميع النسخ.

(3) كذا في (ك) و في غيره من النسخ: بينهم.

(4) النهاية 4: 89.

التالي ص 390/480 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...