تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 403 من 446
صفحة
[صفحة 334]
لدمامته في نفسه و حقارة منظره و تشويه خلقه فإنه كان دميما قصيرا سخيفا أخفش العين معوج الساقين قصير الساعدين مجدور الوجه فكناه بأحقر الأشياء و هو البعرة و قد روى قوم إيه أبا ودجة قالوا واحدة الأوداج كناه بذلك لأنه كان قتالا يقطع الأوداج بالسيف.
و رواه قوم أبا وحرة و هو دويبة يشبه الحرباء قصير الظهر و هذا و ما قبله ضعيف (1).
بيان اللجب الصوت و الحمحمة صوت الفرس دون الصهيل قوله(ع)يثيرون الأرض أي التراب لأن أقدامهم في الخشونة كحوافر الخيل و قيل كناية عن شدة وطئهم الأرض ليلائم قوله لا يكون له غبار قوله(ع)كأنها أقدام النعام لما كانت أقدام الزنج في الأغلب قصار عراضا منتشرة الصدر مفرجات الأصابع فأشبهت أقدام النعام في بعض تلك الأوصاف و أجنحة الدور التي شبهها(ع)بأجنحة النسور رواشنها (4) و ما يعمل من الأخشاب و البواري بارزة عن السقوف لوقاية الحيطان و غيرها عن الأمطار و شعاع الشمس و خراطيمها مآزيبها التي تطلى
____________
(1) شرح النهج 2: 384- 386. و قد لخصه المصنّف و بعض العبارات منقول بالمعنى.