تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 428 من 446
صفحة
[صفحة 353]
فيهم و المترف ابن الأجذم يقتله ابن عمه على دجلة و هو إشارة إلى عز الدولة بختيار بن معز الدولة أبي الحسين و كان معز الدولة أقطع اليد قطعت يده التكوض (1) في الحرب و كان ابنه عز الدولة بختيار مترفا صاحب لهو و شرب (2)و قتله عضد الدولة فناخسره (3) ابن عمه بقصر الجفن (4) على دجلة في الحرب و سلبه ملكه فأما خلعهم للخلفاء فإن معز الدولة خلع المستكفي و رتب عوضه المطيع و بهاء الدولة أبا نصر بن عضد الدولة خلع الطائع و رتب عوضه القادر و كانت مدة ملكهم كما أخبر به(ع)و كإخباره(ع)لعبد الله بن العباس (رحمه الله) عن انتقال الأمر إلى أولاده فإن علي بن عبد الله لما ولد أخرجه أبوه عبد الله إلى علي(ع)فأخذه و تفل في فيه و حنكه بتمرة قد لاكها و دفعه إليه و قال خذ إليك أبا الأملاك هكذا الرواية الصحيحة و هي التي ذكرها أبو العباس المبرد في الكتاب الكامل (5) و ليست الرواية التي يذكر فيها العدد بصحيحة و لا منقولة في كتاب (6) معتمد عليه.
و كم له من الإخبار عن الغيوب الجارية هذا المجرى مما لو أردنا استقصاءه لكرسنا كراريس (7) كثيرة و كتب السير تشتمل عليها مشروحة (8) ثم قال و هذا الكلام إخبار عن ظهور المسودة و انقراض ملك بني أمية و وقع الأمر بموجب إخباره (صلوات الله عليه) حتى لقد صدق قوله(ع)تود قريش إلى
____________
(1) في المصدر: النكوص.
(2) في المصدر: و طرب.
(3) في المصدر: فنا خسرو.
(4) في المصدر: الجصّ.
(5) في المصدر: فى كتاب الكامل.
(6) كذا في (ك) و في غيره من النسخ و كذا المصدر: من كتاب.
(7) الكراس و الكراسة- بالضم و الشد- الجزء من الكتاب. مجموعة صغيرة دون الكتاب و في غير (ك) من النسخ و كذا المصدر: لكسرنا له كراريس.
(8) اسقط المصنّف هاهنا كثيرا من كلامه و قد نقل بعضه فيما سبق.