بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 430 من 480

صفحة
[صفحة 331]

منهم بناء على سقوط من سقط منهم قبل ذلك فإلى العينوق يتم سبعة و ثلاثون تمام عددهم و الحادي و الثلاثون هو المقتفي و كان زمان خلافته أربعا و عشرين و يحتمل أن يكون المراد عدد لفظ الكديد فإنه ثمانية و ثلاثون بانضمام بعض من خرج من قبل السفاح إليهم و لا يخفى بعده.


51- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُطَرَّفُ‏ (1) فِيهِ الْفَاجِرُ وَ يُقَرَّبُ فِيهِ الْمَاجِنُ وَ يُضَعَّفُ فِيهِ الْمُنْصِفُ قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا تَسَلَّطْنَ النِّسَاءُ وَ سُلِّطْنَ الْإِمَاءُ وَ أُمِّرَ الصِّبْيَانُ‏ (2).

52- نهج، نهج البلاغة فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ لَا تَقُومُ لَهَا قَائِمَةٌ وَ لَا تُرَدُّ لَهَا رَايَةٌ (3) تَأْتِيكُمْ مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً يَحْفِزُهَا قَائِدُهَا وَ يَجْهَدُهَا (4) رَاكِبُهَا أَهْلُهَا قَوْمٌ شَدِيدٌ كَلَبُهُمْ قَلِيلٌ سَلَبُهُمْ يُجَاهِدُهُمْ فِي اللَّهِ‏ (5) قَوْمٌ أَذِلَّةٌ عِنْدَ الْمُتَكَبِّرِينَ فِي الْأَرْضِ مَجْهُولُونَ وَ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفُونَ فَوَيْلٌ لَكِ يَا بَصْرَةُ (6) مِنْ جَيْشٍ مِنْ نِقَمِ اللَّهِ لَا رَهَجَ لَهُ وَ لَا حِسَّ وَ سَيُبْتَلَى أَهْلُكِ بِالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ وَ الْجُوعِ الْأَغْبَرِ (7).

____________


(1) في المصدر «يظرف» و قال المصحح في ذيله نقلا عن المرآة: «يظرف» فى بعض النسخ بالمهملة و كذا في بعض نسخ النهج، و الطريف ضد التالد و هو الامر المستطرف الذي يعده الناس حسنا لانهم يرغبون إلى الأمور المحدثة. و الظريف من الظرافة بمعنى الفطنة و الكياسة و المجون أن لا يبالى الإنسان ما صنع، و قد مجن يمجن فهو ما جن.

(2) الروضة من الكافي: 69. و فيه كذلك «فقيل له: متى ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال:

إذا اتخذت الأمانة مغنما و الزكاة مغرما و العبادة استطالة و الصلة منا. قال: فقيل متى ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال: إذا تسلطن اه».


(3) في المصدر: و لا ترد لها غاية.

(4) في المصدر: و يحدها.

(5) في المصدر: فى سبيل اللّه.

(6) في المصدر: فويل لك يا بصرة عند ذلك اه.

(7) نهج البلاغة (عبده ط مصر) 1: 212 و 213.

التالي ص 430/480 — الأصلية 331 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...