تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 430 من 480
صفحة
[صفحة 331]
منهم بناء على سقوط من سقط منهم قبل ذلك فإلى العينوق يتم سبعة و ثلاثون تمام عددهم و الحادي و الثلاثون هو المقتفي و كان زمان خلافته أربعا و عشرين و يحتمل أن يكون المراد عدد لفظ الكديد فإنه ثمانية و ثلاثون بانضمام بعض من خرج من قبل السفاح إليهم و لا يخفى بعده.
(1) في المصدر «يظرف» و قال المصحح في ذيله نقلا عن المرآة: «يظرف» فى بعض النسخ بالمهملة و كذا في بعض نسخ النهج، و الطريف ضد التالد و هو الامر المستطرف الذي يعده الناس حسنا لانهم يرغبون إلى الأمور المحدثة. و الظريف من الظرافة بمعنى الفطنة و الكياسة و المجون أن لا يبالى الإنسان ما صنع، و قد مجن يمجن فهو ما جن.
(2) الروضة من الكافي: 69. و فيه كذلك «فقيل له: متى ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال:
إذا اتخذت الأمانة مغنما و الزكاة مغرما و العبادة استطالة و الصلة منا. قال: فقيل متى ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال: إذا تسلطن اه».