بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 461 من 480

صفحة
[صفحة 352]

و كإخباره عن الأئمة الذين ظهروا من ولده بطبرستان كالناصر و الداعي و غيرهما في قوله(ع)و إن لآل محمد بالطالقان لكنزا سيظهره الله إذا شاء دعاة حق تقوم بإذن الله فتدعو إلى دين الله و كإخباره عن مقتل النفس الزكية بالمدينة و قوله إنه يقتل عند أحجار الزيت و كقوله عن أخيه إبراهيم المقتول بباخمرا (1) يقتل بعد أن يظهر و يقهر بعد أن يقهر و قوله(ع)فيه أيضا يأتيه سهم غرب يكون فيه منيته فيا بؤس الرامي‏ (2) شلت يده و وهن عضده و كإخباره عن قتلى فخ و قوله(ع)(3) هم خير أهل الأرض أو من خير أهل الأرض و كإخباره عن المملكة العلوية بالغرب و تصريحه بذكر كتامة و هم الذين نصروا أبا عبد الله الداعي المعلم و كقوله و هو يشير إلى عبيد الله المهدي و هو أولهم ثم يظهر صاحب القيروان‏ (4) الفض البض ذو النسب المحض المنتجب من سلالة ذي البداء المسجى بالرداء و كان عبيد الله المهدي أبيض مترفا مشربا حمرة رخص البدن تار الأطراف و ذو البداء إسماعيل بن جعفر بن محمد(ع)و هو المسجى بالرداء لأن أباه أبا عبد الله جعفرا(ع)سجاه بردائه لما مات و أدخل إليه وجوه الشيعة يشاهدونه ليعلموا موته و تزول عنهم الشبهة في أمره.


و كإخباره عن بني بويه و قوله فيهم و يخرج من ديلمان بنو الصياد إشارة إليهم و كان أبوهم صياد السمك يصيد منه بيده ما يتقوت هو و عياله بثمنه فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة و نشر ذريتهم حتى ضربت الأمثال بملكهم و كقوله(ع)فيهم ثم يستقوي أمرهم حتى يملكوا الزوراء و يخلعوا الخلفاء فقال له قائل فكم مدتهم يا أمير المؤمنين فقال مائة أو تزيد قليلا و كقوله‏


____________


(1) موضع بين الكوفة و واسط و إلى الكوفة اقرب، به قبر إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن قتله بها أصحاب المنصور (مراصد الاطلاع 1: 148).

(2) في المصدر: فيا بؤسا للرامى.

(3) في المصدر: و قوله فيهم.

(4) كانت مدينة عظيمة بإفريقية.

التالي ص 461/480 — الأصلية 352 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...