بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 89 من 480

صفحة
[صفحة 2]
بيان قال الجزري في النهاية في الحديث كانت ضربات علي مبتكرات لا عونا أي إن ضربته كانت بكرا يقتل بواحدة منها لا يحتاج إلى أن يعيد الضربة ثانية يقال ضربة بكر إذا كانت قاطعة لا تثني و العون جمع عوان و هي في الأصل الكهلة من النساء و يريد بها هنا المثناة. (2)


و في يوم الفتح قتل فاتك العرب أسد بن غويلم و في غزوة وادي الرمل قتل مبارزيهم و بخيبر قتل مرحبا و ذا الخمار و عنكبوتا و في الطائف هزم خيل ضيغم و قتل شهاب بن عيس و نافع بن غيلان و قتل مهلعا و جناحا وقت الهجرة و قتاله لإحداث مكة عند خروج النبي ص من داره إلى المسجد و مبيته على فراشه ليلة الهجرة و له المقام المشهور في الجمل حتى بلغ إلى قطع يد الجمل‏ (3) ثم قطع رجليه حتى سقط و له ليلة الهرير ثلاثمائة تكبيرة أسقط بكل تكبيرة عدوا و في رواية خمسمائة و ثلاثة و عشرون رواه الأعثم و في رواية سبعمائة و لم يكن لدرعه ظهر و لا لمركوبه كر و فر.


وَ فِيمَا


____________


(1) مناقب آل أبي طالب 1: 294- 296.

(2) النهاية 1: 91.

(3) في المصدر: حتى قطع يد الجمل.

التالي ص 89/480 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...