بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 212 من 346

[صفحة 212]

الثالث ما خطر بالبال أيضا و هو الجمع بين المعنيين بأن يكون ترون أيامي و يكشف الله عن سرائري في الرجعة و القيامة لاتصاله بقوله وداع مرصد للتلاقي و قوله و تعرفوني إلى آخره إشارة إلى المعنى الأول غير متعلقة بالفقرتين الأوليين و هو أسد و أفيد و أظهر لا سيما على النسخة الأخيرة إن أبق الشر (1) في لا تنافي العلم بعدم وقوع المقدم و في تنزيل العالم منزلة الشاك نوع من المصلحة و في بعض النسخ العفو لي قربة و يحتمل أن يكون استحلالا من القوم على سبيل التواضع كما هو الشائع عند الموادعة و في أكثر النسخ و إن أعف فالعفو لي قربة أي إن أعف عن قاتلي فقوله(ع)و لكم حسنة أي فيما يجوز العفو فيه لا في تلك الواقعة أو عفوي عن قاتلي لكم حسنة لصبركم على ما يشق عليكم في ذلك فيا لها حسرة النداء للتعجب و المنادى محذوف و ضمير لها مبهم و حسرة تمييز للضمير المبهم نحو ربه رجلا أن يكون أي لأن يكون أو هو خبر مبتدإ محذوف و الشقوة بالكسر سوء العاقبة قوله ممن لا يقصر به الباء للتعدية و رغبة فاعل لم تقصر و ضمير به راجع إلى الموصول أي لا يجعله رغبة من رغبات النفس قاصرا عن طاعة الله و ضمير له و به راجعان إلى الله أو إلى الموت قوله(ع)و لا تأثم أي في الزيادة فالمراد بالإثم ترك الأولى مجازا و يمكن أن يقرأ على باب التفعل أي لا تزد فتكون عند الناس منسوبا إلى الإثم‏ (2).


12- غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: هَذِهِ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى الْحَسَنِ(ع)وَ هِيَ‏

____________

(1) كذا.

(2) البيان المذكور موافق لنسخة (ك) و يزيد على سائر النسخ و يختلف اياها بكثير أثبتناه كما وجدناه.

التالي الأصلية 212داخلي 212/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...