تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · الصفحة الأصلية 306 / داخلي 307 من 346
»»
[صفحة 306]
و الفوت السبق إلى الشيء و الهلع أفحش الجزع قوله(ع)فطرت و الله بعنانها أي في ميدان المسابقة طرت آخذا بعنان فرس الفضيلة حتى سبقتهم فالضمائر في قوله بعنانها و نظائره راجعة إلى الأمة أو إلى الكمالات و في النهج و فزت برهانها و في الكافي فطرت و الله بنعمائها و فزت بحبائها فيمكن أن يكون المراد الطيران إلى الآخرة و الهوادة السكون و الرخصة و المحاباة قوله فأقلعت أي ذهبت عنا و تركتنا و نهج الطريق كمنع وضح و أوضح قوله(ع)فجللت عن البكاء أي أنت أجل من أن يقضي حق مصيبتك البكاء و الظاهر أن القائل كان هو الخضر ع.