بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 340 من 346

[صفحة 339]

و يقولون هذا قبر أبينا لا يشك أحد في ذلك من الشيعة و لا من غيرهم أعني بني علي من ظهر الحسن و الحسين و غيرهما من سلالته المتقدمين منهم و المتأخرين ما زاروا و لا وقفوا إلا على هذا القبر بعينه.


و


قد روى أبو الفرج علي بن عبد الرحمن الجوزي‏ (1) عن أبي الغنائم قال‏ مات بالكوفة ثلاثمائة صحابي ليس قبر أحد منهم معروفا إلا قبر أمير المؤمنين(ع)و هو القبر الذي تزوره‏ (2) الناس الآن جاء جعفر بن محمد و أبوه محمد بن علي بن الحسين(ع)فزاراه و لم يكن إذ ذاك قبر ظاهر و إنما كان به شيوخ أيضا حتى جاء محمد بن زيد الداعي صاحب الديلم فأظهر القبة انتهى كلامه‏ (3).


و سيأتي تمام القول في ذلك في كتاب المزار.


هذا آخر المجلد التاسع من كتاب بحار الأنوار ختم على يدي مؤلفه ختم الله له بالحسنى و حشره مع مواليه أئمة الهدى في سادس شهر ربيع الثاني من شهور سنة تسع و سبعين بعد الألف من الهجرة المقدسة النبوية عليه و آله ألف ألف ألف صلاة و تحية.


____________

(1) كذا في النسخ: و الصحيح كما في المصدر: أبو الفرج عبد الرحمن بن على الجوزى.

(2) في المصدر: يزوره.

(3) شرح النهج: 69 و 70.

التالي الأصلية 339داخلي 340/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...