بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 92 من 346

[صفحة 92]

يَحْيَى وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ- وَ قِيلَ بَلْ وَلَدَتْ لَهُ عَوْناً وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ وَ مِنْ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّةِ نَفِيسَةُ- وَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى وَ رُقَيَّةُ الصُّغْرَى- وَ مِنْ أُمِّ شُعَيْبٍ الْمَخْزُومِيَّةِ أُمُّ الْحَسَنِ وَ رَمْلَةُ- وَ مِنَ الْهَمْلَاءِ بِنْتِ مَسْرُوقٍ النَّهْشَلِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ- وَ مِنْ أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ- وَ أُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص مُحَمَّدٌ الْأَوْسَطُ وَ مِنْ مُحَيَّاةَ بِنْتِ إِمْرِئِ الْقَيْسِ الْكَلْبِيَّةِ جَارِيَةٌ هَلَكَتْ وَ هِيَ صَغِيرَةٌ وَ كَانَتْ لَهُ خَدِيجَةُ وَ أُمُّ هَانِئٍ وَ تَمِيمَةُ وَ مَيْمُونَةُ وَ فَاطِمَةُ- لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شَتَّى وَ تُوُفِّيَ قَبْلَهُ يَحْيَى وَ أُمُّ كُلْثُومٍ الصُّغْرَى وَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى وَ أُمُّ الْكَرَّامِ وَ جُمَانَةُ- وَ كُنْيَتُهَا أُمُّ جَعْفَرٍ وَ أُمَامَةُ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ رَمْلَةُ الصُّغْرَى- وَ زَوَّجَ ثَمَانِيَ بَنَاتٍ زَيْنَبَ الْكُبْرَى مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ- وَ مَيْمُونَةَ مِنْ عَقِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَقِيلٍ- وَ أُمَّ كُلْثُومٍ الصُّغْرَى مِنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ رَمْلَةَ مِنْ أَبِي الْهَيَّاجِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ رَمْلَةَ مِنَ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ- وَ فَاطِمَةَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ.


وَ فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ عَنِ الْخَزَّازِ الْقُمِّيِ‏ أَنَّهُ نَظَرَ النَّبِيُّ ص إِلَى أَوْلَادِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ- فَقَالَ بَنَاتُنَا لِبَنِينَا وَ بَنُونَا لِبَنَاتِنَا وَ أَعْقَبَ لَهُ مِنْ خَمْسَةٍ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَ الْعَبَّاسِ الْأَكْبَرِ وَ عُمَرَ- وَ كَانَ النَّبِيُّ ص لَمْ يَتَمَتَّعْ بِحُرَّةٍ وَ لَا أَمَةٍ فِي حَيَاةِ خَدِيجَةَ وَ كَذَلِكَ كَانَ عَلِيٌّ مَعَ فَاطِمَةَ ع.


وَ فِي قُوتِ الْقُلُوبِ‏ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بَعْدَ وَفَاتِهَا بِتِسْعِ لَيَالٍ وَ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِعَشَرَةِ نِسْوَةٍ وَ تُوُفِّيَ عَنْ أَرْبَعَةٍ أُمَامَةَ وَ أُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ ص وَ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ لَيْلَى التَّمِيمِيَّةِ وَ أُمِّ الْبَنِينَ الْكِلَابِيَّةِ وَ لَمْ يَتَزَوَّجْنَ بَعْدَهُ وَ خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلٍ أُمَامَةَ ثُمَّ أَبُو الْهَيَّاجِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ- فَرَوَتْ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ص وَ الْوَصِيِّ أَنْ يَتَزَوَّجْنَ بِغَيْرِهِ بَعْدَهُ فَلَمْ يَتَزَوَّجْ امْرَأَةٌ وَ لَا أُمُّ وَلَدٍ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ وَ تُوُفِّيَ عَنْ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ أُمِّ وَلَدٍ فَقَالَ(ع)جَمِيعُ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِي الْآنَ مَحْسُوبَاتٌ عَلَى أَوْلَادِهِنَّ بِمَا ابْتَعْتُهُنَّ بِهِ مِنْ أَثْمَانِهِنَّ فَقَالَ وَ مَنْ كَانَ مِنْ إِمَائِهِ‏


التالي الأصلية 92داخلي 92/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...