بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 96 من 346

[صفحة 96]

وَ رَأَيْتُمْ وَ سَمِعْنَا وَ سَمِعْتُمْ بِعَالِمٍ مَاتَ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ فَنُكِحَ نِسَاؤُهُ وَ قُسِمَتْ أَمْوَالُهُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ فَقَامَ وَ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئاً (1).


بيان أطراه أحسن الثناء عليه و التقريظ مدح الإنسان و هو حي بحق أو باطل.


26- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى قَالَ رَوَى أَصْحَابُنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي يَسْأَلُنِي أَنْ آذَنَ لِحَيَّانَ السَّرَّاجِ فَأَذِنْتُ لَهُ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْ‏ءٍ أَنَا بِهِ عَالِمٌ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ أَخْبِرْنِي عَنْ عَمِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاتَ قَالَ فَقُلْتُ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ فِي ضَيْعَةٍ لَهُ فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ أَدْرِكْ عَمَّكَ قَالَ فَأَتَيْتُ‏ (2) وَ قَدْ كَانَتْ أَصَابَتْهُ غَشْيَةٌ فَأَفَاقَ فَقَالَ لِيَ ارْجِعْ إِلَى ضَيْعَتِكَ قَالَ فَأَبَيْتُ فَقَالَ لَتَرْجِعَنَّ قَالَ فَانْصَرَفْتُ فَمَا بَلَغْتُ الضَّيْعَةَ حَتَّى أَتَوْنِي فَقَالُوا أَدْرِكْهُ فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ فَأَتَوْا بِطَشْتٍ وَ جَعَلَ يَكْتُبُ وَصِيَّتَهُ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى غَمَّضْتُهُ وَ كَفَّنْتُهُ وَ غَسَّلْتُهُ وَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَ دَفَنْتُهُ فَإِنْ كَانَ هَذَا مَوْتاً فَقَدْ وَ اللَّهِ مَاتَ قَالَ فَقَالَ لِي رَحِمَكَ اللَّهُ شُبِّهَ عَلَى أَبِيكَ قَالَ فَقُلْتُ يَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَنْتَ تَصْدِفُ عَلَى قَلْبِكَ قَالَ فَقَالَ لِي وَ مَا الصَّدْفُ عَلَى الْقَلْبِ قَالَ قُلْتُ الْكَذِبُ‏ (3).

بيان صدف عنه أعرض و على بمعنى عن أو ضمن معنى الافتراء و نحوه أي تعرض عن الحق مفتريا على قلبك حيث تدعي ما لا يصدقه قلبك.


27- كشف، كشف الغمة قِيلَ لِمُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ (رحمه الله) أَبُوكَ يَسْمَحُ بِكَ فِي الْحَرْبِ وَ يَشُحُّ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ هُمَا عَيْنَاهُ وَ أَنَا يَدُهُ وَ الْإِنْسَانُ يَقِي عَيْنَيْهِ بِيَدِهِ وَ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى وَ قَدْ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ أَنَا وَلَدُهُ وَ هُمَا وَلَدَا رَسُولِ اللَّهِ ص (4).

____________

(1) معرفة اخبار الرجال: 202.

(2) في المصدر: فأتيته.

(3) معرفة اخبار الرجال: 202 و 203.

(4) كشف الغمّة: 183.

التالي الأصلية 96داخلي 96/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...