بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 151 من 9955

صفحة
[صفحة 93]

غَيْرُ ذَوَاتِ أَوْلَادٍ فَهُنَّ حَرَائِرُ مِنْ ثُلُثِهِ‏ (1).


وَ يُرْوَى‏ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ خَاصَمَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فِي صَدَقَاتِ النَّبِيِّ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا ابْنُ الْمُصَّدِّقِ وَ هَذَا ابْنُ ابْنٍ فَأَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْهُ فَتَمَثَّلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِقَوْلِ أَبِي الْحُقَيْقِ-


لَا تَجْعَلِ الْبَاطِلَ حَقّاً وَ لَا* * * تَلُطَّ دُونَ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ‏


قُمْ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَقَدْ وَلَّيْتُكَهَا فَقَامَا فَلَمَّا خَرَجَا تَنَاوَلَهُ عُمَرُ وَ آذَاهُ فَسَكَتَ(ع)عَنْهُ وَ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا ابْنَ عَمِّ لَا تَمْنَعُنِي قَطِيعَةُ أَبِيكَ أَنْ أَصِلَ رَحِمَكَ فَقَدْ زَوَّجْتُكَ ابْنَتِي خَدِيجَةَ ابْنَةَ (2) عَلِيٍّ.


21- عم، إعلام الورى‏ أَمَّا زَيْنَبُ الْكُبْرَى بِنْتُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ وُلِدَ لَهُ مِنْهَا عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ عَوْنٌ الْأَكْبَرُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ- أَوْلَادُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ قَدْ رَوَتْ زَيْنَبُ عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ(ع)أَخْبَاراً وَ أَمَّا أُمُّ كُلْثُومٍ فَهِيَ الَّتِي تَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- وَ قَالَ أَصْحَابُنَا إِنَّهُ(ع)إِنَّمَا زَوَّجَهَا مِنْهُ بَعْدَ مُدَافَعَةٍ كَثِيرَةٍ وَ امْتِنَاعٍ شَدِيدٍ وَ اعْتِلَالٍ عَلَيْهِ بِشَيْ‏ءٍ بَعْدَ شَيْ‏ءٍ حَتَّى أَلْجَأَتْهُ الضَّرُورَةُ إِلَى أَنْ رَدَّ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَ أَمَّا رُقَيَّةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فَكَانَتْ عِنْدَ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ- فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ- قُتِلَ بِالطَّفِّ وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً ابْنَيْ مُسْلِمٍ- وَ أَمَّا زَيْنَبُ الصُّغْرَى فَكَانَتْ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ- فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ وَ فِيهِ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ عَقِيلٍ وَ أَمَّا أُمُّ هَانِئٍ فَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ ابْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّداً قُتِلَ بِالطَّفِّ وَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ- وَ أَمَّا مَيْمُونَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ ابْنِ عَقِيلٍ فَوَلَدَتْ لَهُ عَقِيلًا وَ أَمَّا نَفِيسَةُ فَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ ابْنِ عَقِيلٍ- فَوَلَدَتْ لَهُ أُمَّ عَقِيلٍ وَ أَمَّا زَيْنَبُ الصُّغْرَى فَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَقِيلٍ فَوَلَدَتْ‏

____________


(1) مناقب آل أبي طالب 2: 76 و 77.

(2) « « «2: 267 و 268.

التالي ص 151/9955 — الأصلية 93 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...