بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 175 من 459

صفحة
[صفحة 120]

فما تصنعين بألفي دينار قالت أستعين بها على شدة الزمان و زيارة بيت الله الحرام قال قد أمرت بها لك فما تصنعين بألفي دينار قالت أشتري بها عينا خرارة في أرض حوارة تكون لفقراء بني الحارث بن عبد المطلب قال هي لك يا خالة أما و الله لو كان ابن عمك علي ما أمر بها لك قالت تذكر عليا فض الله فاك و أجهد بلاك ثم علا نحيبها و بكاؤها و جعلت تقول‏


ألا يا عين ويحك فاسعدينا* * * ألا فابكي أمير المؤمنينا


رزئنا خير من ركب المطايا* * * و جال بها و من ركب السفينا


و من لبس النعال و من حذاها* * * و من قرأ المثاني و المئينا


إذا استقبلت وجه أبي حسين‏* * * رأيت البدر راق الناظرينا


ألا فأبلغ معاوية بن حرب‏* * * فلا قرت عيون الشامتينا


أ في الشهر الحرام فجعتمونا* * * بخير الخلق طرا أجمعينا


مضى بعد النبي فدته نفسي‏* * * أبو حسن و خير الصالحينا


كأن الناس إذ فقدوا عليا* * * نعام جال في بلد سنينا


فلا و الله لا أنسى عليا* * * و حسن صلاته في الراكعينا


لقد علمت قريش حيث كانت‏* * * بأنك خيرها حسبا و دينا


فلا يفرح معاوية بن حرب‏* * * فإن بقية الخلفاء فينا


.


قال فبكى معاوية ثم قال يا خالة لقد كان كما قلت و أفضل.


بيان الخرير صوت الماء أي عينا يكون لمائها صوت لكثرته و الحوارة لعلها من الحور بمعنى الرجوع أي ترجع كل سنة إلى إعطاء الغلة و في أكثر النسخ بالخاء المعجمة و الخوار الصوت و الضعف و الانكسار و لا يستقيم إلا بتكلف.

4-قب، المناقب لابن شهرآشوب‏إِخْوَتُهُ(ع)طَالِبٌ وَ عَقِيلٌ وَ جَعْفَرٌ وَ عَلِيٌّ أَصْغَرُهُمْ وَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَكْبَرُ مِنْ أَخِيهِ بِعَشْرِ سِنِينَ بِهَذَا التَّرْتِيبِ وَ أَسْلَمُوا كُلُّهُمْ وَ أَعْقَبُوا إِلَّا طَالِبٌ‏


التالي ص 175/459 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...