بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 237 من 346

[صفحة 236]

كَمَا وَصَفَ لَنَا وَ نَزَلْنَا قَبْرَهُ فَأَضْجَعْنَاهُ فِي لَحْدِهِ وَ نَضَّدْنَا عَلَيْهِ اللَّبِنَ.


وَ فِي الْخَبَرِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فَأَخَذَا اللَّبِنَةَ مِنْ عِنْدِ الرَّأْسِ بَعْدَ مَا أَشْرَجَا عَلَيْهِ اللَّبِنَ فَإِذَا لَيْسَ فِي الْقَبْرِ شَيْ‏ءٌ فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ عَبْداً صَالِحاً فَأَلْحَقَهُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ- وَ كَذَلِكَ يَفْعَلُ بِالْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى لَوْ أَنَّ نَبِيّاً مَاتَ بِالْمَشْرِقِ وَ مَاتَ وَصِيُّهُ بِالْمَغْرِبِ لَأَلْحَقَ النَّبِيَّ بِالْوَصِيِ‏ (1).


وَ فِي خَبَرٍ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ(ع)فَانْشَقَّ الْقَبْرُ عَنْ ضَرِيحٍ فَإِذَا هُوَ بِسَاجَةٍ مَكْتُوبٍ عَلَيْهَا بِالسُّرْيَانِيَّةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ هَذَا قَبْرٌ حَفَرَهُ نُوحٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ ص قَبْلَ الطُّوفَانِ بِسَبْعِمِائَةِ سَنَةٍ فَانْشَقَّ الْقَبْرُ فَلَا نَدْرِي‏ (2) وَ سَأَلَ ابْنُ مُسْكَانَ الصَّادِقَ(ع)عَنِ الْقَائِمِ الْمَائِلِ فِي طَرِيقِ الْغَرِيِّ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُمْ لَمَّا جَاءُوا بِسَرِيرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) انْحَنَى أَسَفاً وَ حُزْناً عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.


وَ قَالَ الْغَزَّالِيُ‏ ذَهَبَ النَّاسُ إِلَى أَنَّ عَلِيّاً(ع)دُفِنَ عَلَى النَّجَفِ وَ أَنَّهُمْ حَمَلُوهُ عَلَى النَّاقَةِ فَسَارَتْ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَوْضِعِ قَبْرِهِ فَبَرَكَتْ فَجَهَدُوا أَنْ تَنْهَضَ فَلَمْ تَنْهَضْ فَدَفَنُوهُ فِيهِ‏ (3).


45- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ وَكِيعٍ وَ السُّدِّيِّ وَ السُّفْيَانِ وَ أَبِي صَالِحٍ‏ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَرَأَ قَوْلَهُ تَعَالَى‏ أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها (4) يَوْمَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَالَ لَقَدْ كُنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الطَّرَفَ الْأَكْبَرَ فِي الْعِلْمِ الْيَوْمَ نَقَصَ عِلْمُ الْإِسْلَامِ وَ مَضَى رُكْنُ الْإِيمَانِ.

الزَّعْفَرَانِيُّ عَنِ الْمُزَنِيِّ عَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي‏


____________

(1) في المصدر: لالحق الوصى بالنبى.

(2) كذا في النسخ و المصدر.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 482 و 483.

(4) سورة الرعد: 41.

التالي الأصلية 236داخلي 237/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...