بيان بغاه طلبه و زواه عنه قبضه و صرفه قوله(ع)الله الله أي اتقوا الله و اذكروا الله قوله(ع)فلا تغبوا أفواههم أي لا تجيعوهم بأن تطعموهم يوما و تتركوهم يوما و روي فلا تغيروا أفواههم و المعنى واحد فإن الجائع يتغير فمه قوله(ع)فإنه وصية نبيكم الحمل للمبالغة أي أوصاكم فيهم و ألفاه وجده.
و قال الجزري يقال مثلت بالحيوان إذا قطعت أطرافه و شوهت به و مثلت بالقتيل إذا جدعت أنفه و أذنه و مذاكيره أو شيئا من أطرافه فأما مثل بالتشديد للمبالغة (2).
تذنيب سئل الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في المسائل العكبرية الإمام عندنا مجمع على أنه يعلم ما يكون فما بال أمير المؤمنين(ع)خرج إلى المسجد و هو يعلم أنه مقتول و قد عرف قاتله و الوقت و الزمان و ما بال الحسين بن علي(ع)سار إلى الكوفة و قد علم أنهم يخذلونه و لا ينصرونه و أنه مقتول في سفرته تيك و لم لما حصروا و عرف أن الماء قد منع منه و أنه إن حفر أذرعا قريبة نبع الماء و لم يحفر و أعان على نفسه حتى تلف عطشا و الحسن(ع)وادع معاوية و هادنه و هو يعلم أنه ينكث و لا يفي شيعة أبيه(ع)فأجاب الشيخ (رحمه الله) عنها بقوله.
و أما الجواب عن قوله إن الإمام يعلم ما يكون فإجماعنا أن الأمر على خلاف ما قال و ما أجمعت الشيعة على هذا القول و إنما إجماعهم ثابت على أن الإمام يعلم الحكم في كل ما يكون دون أن يكون عالما بأعيان ما يحدث و يكون على التفصيل و التمييز و هذا يسقط الأصل الذي بني عليه الأسولة بأجمعها و لسنا نمنع