بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 259 من 459

صفحة
[صفحة 185]

إِنَّكَ لَأَنْتَ الْمُهْتَدِي السَّعِيدُ إِذاً وَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ اتَّخَذْتَ مَكَّةَ وَطَناً وَ ضَرَبْتَ بِهَا عَطَناً تَشْتَرِي بِهَا مُوَلَّدَاتِ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ الطَّائِفِ تَخْتَارُهُنَّ عَلَى عَيْنِكَ وَ تُعْطِي فِيهِنَّ مَالَ غَيْرِكَ فَارْجِعْ هَدَاكَ اللَّهُ إِلَى رُشْدِكَ وَ تُبْ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ اخْرُجْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَعَمَّا قَلِيلٍ تُفَارِقُ مَنْ أَلِفْتَ وَ تَتْرُكُ مَا جَمَعْتَ وَ تَغِيبُ فِي صَدْعٍ مِنَ الْأَرْضِ غَيْرَ مُوَسَّدٍ وَ لَا مُمَهَّدٍ قَدْ فَارَقْتَ الْأَحْبَابَ وَ سَكَنْتَ التُّرَابَ وَ وَاجَهْتَ الْحِسَابَ غَنِيّاً عَمَّا خَلَّفْتَ فَقِيراً إِلَى مَا قَدَّمْتَ وَ السَّلَامُ‏ (1) قَالُوا فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ وَ وَ اللَّهِ لَأَنْ أَلْقَى اللَّهَ قَدِ احْتَوَيْتُ عَلَى كُنُوزِ الْأَرْضِ كُلِّهَا مِنْ ذَهَبِهَا وَ عِقْيَانِهَا وَ لُجَيْنِهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَاهُ بِدَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَ السَّلَامُ.


. أقول قد أثبتنا في باب علة قعوده و قيامه(ع)من كتاب الفتن كفر الأشعث بن قيس و في باب سلوني كفر ابن الكواء و غيره و في باب احتجاجات الحسن(ع)على معاوية و أصحابه حال جماعة و كذا في باب احتجاج الحسين(ع)على معاوية مدح حجر بن عدي و عمرو بن الحمق و في باب احتجاجات الباقر(ع)و أبواب أحوال الخوارج ذم نافع و غيره و في باب أحوال الصحابة و باب أحوال السلمان و باب فضائله مدح جماعة من أصحابه(ع)و ذم جماعة و في باب عبادته(ع)مدح أبي الدرداء و في جواب أسئلة اليهودي المشتمل على خصال الأوصياء حال جماعة و في باب إخباره بالمغيبات و باب علمه(ع)كفر عمرو بن حريث و كذا في باب أنهم المتوسمون و في باب حبهم(ع)مدح الحارث الأعور و كذا في باب ما ينفع حبهم فيه من المواطن و في باب غصب الخلافة ذم ابن عباس و أيضا في باب الإخبار بالمغيبات كفر الأشعث و كذا في باب جوامع مكارمه(ع)و في باب أحوال أولاده(ع)مكاتبة ابن الحنفية و ابن عباس و في باب إخباره بالمغيبات أحوال كثير منهم و قد أوردنا بابا آخر في كتاب الفتن و يتضمن أحوال أصحابه (صلوات الله عليه) مفصلا.


____________


(1) شرح النهج 4: 88.

التالي ص 259/459 — الأصلية 185 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...