بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 323 من 459

صفحة
[صفحة 243]

وَ مَنْ لَبِسَ النِّعَالَ وَ مَنْ حَذَاهَا* * * وَ مَنْ قَرَأَ الْمَثَانِيَ وَ الْمِئِينَا (1)


إِذَا اسْتَقْبَلْتَ وَجْهَ أَبِي حُسَيْنٍ‏* * * رَأَيْتَ الْبَدْرَ رَاقَ النَّاظِرِينَا


يُقِيمُ الْحَدَّ لَا يَرْتَابُ فِيهِ‏* * * وَ يَقْضِي بِالْفَرَائِضِ مُسْتَبِيناً


أَلَا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ‏* * * فَلَا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا


أَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَجَعْتُمُونَا* * * بِخَيْرِ النَّاسِ طُرّاً أَجْمَعِينَا


وَ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِّ فَخَيْرُ نَفْسٍ‏* * * أَبُو حَسَنٍ وَ خَيْرُ الصَّالِحِينَا


كَأَنَّ النَّاسَ إِذْ فَقَدُوا عَلِيّاً* * * نَعَامٌ جَالَ فِي بَلَدٍ سِنِيناً


وَ كُنَّا قَبْلَ مَهْلِكِهِ بِخَيْرٍ* * * تَرَى فِينَا وَصِيَّ الْمُسْلِمِينَا


فَلَا وَ اللَّهِ لَا أَنْسَى عَلِيّاً* * * -وَ حُسْنَ صَلَاتِهِ فِي الرَّاكِعِينَا


لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ حَيْثُ كَانَتْ‏ (2)* * * بِأَنَّكَ خَيْرُهُمْ حَسَباً وَ دِيناً


فَلَا تُشْمِتْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ‏* * * فَإِنَّ بَقِيَّةَ الْخُلَفَاءِ فِينَا


.


لِبَعْضِ الصَّحَابَةِ


دَعَوْتُكَ يَا عَلِيُّ فَلَمْ تُجِبْنِي‏* * * وَ رَدَّتْ دَعْوَتِي بَأْساً عَلِيّاً-


بِمَوْتِكَ مَاتَتِ اللَّذَّاتُ عَنِّي‏* * * وَ كَانَتْ حَيَّةً إِذْ كَانَ‏ (3)حَيّاً


فَيَا أَسَفاً عَلَيْكَ وَ طُولَ شَوْقِي‏* * * إِلَيْكَ لَوْ أَنَّ ذَلِكَ رُدَّ لِيَّا


(4).

بيان قوله(ع)و لا تقبلن من الخلي أي لا تقبل ترك البكاء من الخلي الذي ينصحك في ذلك فإنك لست مثله و الندي على فعيل القوم المجتمعون و الخطاب في هذا البيت لأمير المؤمنين(ع)و قال الجوهري الرقوب المرأة التي لا يعيش لها ولد (5) و يقال شثنت كفه أي غلظت و لعله تصحيف الشنن من شن الماء أي فرقه كناية عن كثرة البكاء قوله رب المفضل لعله بمعنى‏

____________


(1) في المصدر: و المبينا.

(2) «: حين كانت.

(3) إذ كنت ظ (ب).

(4) مناقب آل أبي طالب 2: 82 و 83. و قوله «ردّ ليا» أي ردّ إلى.

(5) الصحاح: 138.

التالي ص 323/459 — الأصلية 243 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...