تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 367 من 1032
صفحة
(1) في المصدر بعد ذلك: قال يا أمير المؤمنين ما اراك اصبت من الدنيا شيئا و انى لا ترضى نفسى من خلافتك بما رضيت به لنفسك، فقال: يا ابا يزيد اه.
(2) في المصدر: أتى معاوية.
(3) في المصدر و (م) و (خ): ممن نفر برسول اللّه.
(4) العسب: النسل.
(5) كذا في النسخ، و الصحيح كما في المصدر، قام.
114
زدت عليكم فلا تغضبوا. (1)
و قال في موضع آخر من المفارقين لعلي(ع)أخوه عقيل بن أبي طالب قدم على أمير المؤمنين(ع)الكوفة (2)يسترفده فعرض عليه عطاءه فقال إنما أريد من بيت المال فقال تقيم لي (3)يوم الجمعة فلما صلى علي الجمعة قال له ما تقول فيمن خان هؤلاء أجمعين قال بئس الرجل قال فإنك أمرتني أن أخونهم و أعطيك فلما خرج من عنده شخص إلى معاوية فأمر له يوم قدومه بمائة ألف درهم و قال له يا أبا يزيد أنا خير لك أم علي قال وجدت عليا أنظر لنفسه منك و وجدتك أنظر لي منك لنفسك و قال معاوية لعقيل إن فيكم يا بني هاشم لينا قال أجل إن فينا للينا من غير ضعف و عزا من غير عنف و إن لينكم يا معاوية غدر و سلمكم كفر و قال معاوية و لا كل هذا يا