بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 384 من 9955

صفحة
[صفحة 155]

أَلْقَى اللَّهَ بِجَمِيعِ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ ذَهَبِهَا وَ عِقْيَانِهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِدَمِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ‏ (1).


22- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة رُوِيَ‏ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ تَفُوحُ رَوَائِحُ الْجَنَّةِ مِنْ قِبَلِ قَرَنٍ وَا شَوْقَاهْ إِلَيْكَ يَا أُوَيْسُ الْقَرَنِيُّ- (2) أَلَا وَ مَنْ لَقِيَهُ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَقَالَ ص إِنْ غَابَ عَنْكُمْ لَمْ تَفْتَقِدُوهُ وَ إِنْ ظَهَرَ لَكُمْ لَمْ تَكْتَرِثُوا بِهِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي شَفَاعَتِهِ مِثْلُ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ يُؤْمِنُ بِي وَ لَا يَرَانِي وَ يُقْتَلُ بَيْنَ يَدَيْ خَلِيفَتِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي صِفِّينَ‏ (3).

23- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قَالَ: لَقِيتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ اتَّقُوا فِتْنَةَ الْأَخْنَسِ اتَّقُوا فِتْنَةَ سَعْدٍ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى خِذْلَانِ الْحَقِّ وَ أَهْلِهِ فَقَالَ سَعْدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُبْغِضَ عَلِيّاً أَوْ يُبْغِضَنِي أَوْ أُقَاتِلَ عَلِيّاً أَوْ يُقَاتِلَنِي أَوْ أُعَادِيَ عَلِيّاً أَوْ يُعَادِيَنِي إِنَّ عَلِيّاً كَانَ لَهُ خِصَالٌ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِثْلُهَا إِنَّهُ صَاحِبُ بَرَاءَةَ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَبْلُغُ عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَ قَالَ لَهُ يَوْمَ تَبُوكَ أَنْتَ وَصِيِّي أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ النُّبُوَّةِ وَ يَوْمَ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ لَمْ يَبْقَ غَيْرُ بَابِهِ فَسَأَلَ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ رَوْزَنَةً صَغِيرَةً قَدْرَ عَيْنَيْهِ فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ قَالَ‏ (4) فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ سَدَدْتُ أَبْوَابَنَا وَ تَرَكْتَ بَابَ عَلِيٍّ- فَقَالَ مَا سَدَدْتُهَا لَكُمْ أَنَا وَ لَا فَتَحْتُ بَابَهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَدَّهَا وَ فَتَحَ بَابَهُ وَ يَوْمَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ كُلِّ رَجُلٍ مَعَ صَاحِبِهِ وَ بَقِيَ هُوَ فَآخَاهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

____________


(1) معرفة اخبار الرجال: 40- 42، و أورد السيّد الرضيّ (رحمه الله) الرسالة الأولى و قال في اوله «و من كتاب له (عليه السلام) إلى بعض عماله». و ذكر عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح النهج جوابه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و الرسالة الثانية و جوابها أيضا مع اختلافات لما في «كش»، و قال: قد اختلف الناس في المكتوب إليه هذا الكتاب فقال الاكثرون: انه عبد اللّه ابن عبّاس و قال آخرون و هم الاقلون: هو عبيد اللّه بن عبّاس. و سيأتي نقله بعيد هذا.

(2) في (ك): يا أويس القرن.

(3) الفضائل: 111 و 112. الروضة: 6.

(4) ليست هذه الكلمة في الروضة.

التالي ص 384/9955 — الأصلية 155 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...