بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 409 من 459

صفحة
[صفحة 305]

وَ أُطْفِئَتِ النَّارُ (1) وَ اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَ قَوِيَ‏ (2) بِكَ الْإِيمَانُ وَ ثَبَتَ بِكَ الْإِسْلَامُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَ أَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعَباً شَدِيداً فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ وَ عَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ وَ هَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ وَ سَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَ اللَّهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَ حِصْناً (3) وَ عَلَى الْكَافِرِينَ غِلْظَةً وَ غَيْظاً فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ لَا حَرَمَنَا أَجْرَكَ وَ لَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ وَ سَكَتَ الْقَوْمُ حَتَّى انْقَضَى كَلَامُهُ وَ بَكَى وَ أَبْكَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ طَلَبُوهُ فَلَمْ يُصَادِفُوهُ‏ (4).


كا، الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن البرقي عن أحمد بن زيد مثله‏ (5) بيان الارتجاج الاضطراب و الاسترجاع قول‏ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ قوله انقطعت خلافة النبوة أي استيلاء خلفاء الحق و حاطه يحوطه حفظه و صانه و ذب عنه و الهدي السيرة و الهيئة و الطريقة و السمت الهيئة الحسنة و الاستكانة الخضوع و المراد هنا الضعف و الجبن و العجز قوله(ع)و نهضت أي قمت بأمر الجهاد و إعانة الرسول قوله(ع)إذ هم أصحابه أي قصدوا ما قصدوا من البدع و الارتداد عن الدين قوله(ع)لم تنازع أي ما كان ينبغي النزاع فيك لظهور الأمر و يقال ضرع إليه بتثليث الراء أي خضع و ذل و استكان و ككرم ضعف و الفشل الكسل و الجبن و التعتعة التردد في الكلام من حصر أو عي‏


____________


(1) في المصدر و الكافي: النيران.

(2) في المصدر: و اعتدل بك بناء الدين و ظهر امر اللّه و لو كره الكافرون و قوى اه.

(3) في الكافي و هامش المصدر بعد ذلك «و قنة راسيا» أي جبلا ثابتا.

(4) كمال الدين 218 و 219.

(5) أصول الكافي (الجزء الأول من الطبعة الحديثة): 454- 456.

التالي ص 409/459 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...